المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصيدة كوميدية....بطننا وجعتنا من الضحك


العميد بدرى
09-03-2006, 12:51 PM
فبعد أن تأملنا وعشنا مع المعاني العظيمة لهذه القصيدة الرائعة ذات الكلمات المضيئة ، والتي كلها حكم وعبر والتي كنا قد قرأناها في رسالة سابقة وكان الشاعرالحصيف يقول فيها :

تدفق في البـطـحـاء بعد تبهطلِ ****** وقعقع في البيداء غير مزركلِ‎
وســار بأركان العقيش مقرنصاً ****** وهام بكل القارطات بشنكــلِ‎
يقول وما بال البـحاط مـقرطماً ****** ويسعى دواماً بين هك وهنكـلِ‎
إذا أقـبـل البعـراط طاح بهمةٍ ****** وإن أقرط المحطوش ناء بكلكلِ‎
يكاد على فرط الحطيـف يبقبـق ****** ويضرب ما بين الهماط وكندلِ‎
فيا أيها البغقوش لسـت بقاعـدٍ ****** ولا أنت في كل البحيص بطنبلِ‎


وبعد أن عرفنا معاني كلماتها الجميلة كما بينها لنا الشاعر وهي كما يلي ::
معاني الكلمات

تبهطل : أي تكرنف في المشاحط
زركل : هو كل بعبيط أصابته فطاطة
العقيش : هو البقس المزركب
مقرنطاً : أي كثير التمقمق ليلاً
البحطاط : أي الفكاش المكتئب
مقرطماً : أي مزنفلاً
هك : الهك هو البقيص الصغير
البعراط : هو واحد البعاريط وهو العكوش المضيئة
أقرط : أي قرطف يده من شدة البرد‎
المحطوش : هو المتقارش بغير مهباج
يبقبق : أي يهرتج بشدة
الهماط : هي عكوط تظهر ليلاً وتختفي نهاراً
الكندل : هو العنجف المتمارط
البغوش : هو المعطاط المكتنف
البحيص : هو وادٍ بشمال المريخ
الطنبل : هو البعاق المتفرطش ساعة الغروب


أحببت أن أكمل القصيدة هذه بقصيدة نونية أخرى ألفتها فور قراءتي للقصيدة السابقة بعد أن أثرت في كلماتها ، وهي مهداة مني وأقول فيها ما يلي
::
تفسح في الفسحاء بعد تفرنخ **** ونحنح في السخماء غير مدندن
ومال بأغصان الحشيش مزنفلا **** ودار بكل الحامطات مقنطن
يسير بقارطات العقد مسرفلا ****ويمشي بالسحيم قيد مطنطن
يقول أما سار البحاق مسرقما ؟**** يترسح القمصان فيه مسنطن
يطيح برومة الأحمال مطرطقا **** يتلمس الأحوال قبل مديمن
فلولا التمقمق في المعاط مسومحا *** لتلسلس الممسوط بعد تسيمن
ولدار كوم الحمبقيل مسوسنا **** ولساح دم بين كمب وكمبنِ

ولأني أحسست أن معانيها قد تصعب على البعض فقد أرفقت بها معاني الكلمات لمن تصعب عليه معانيها الرقيقة كما يلي ::
معاني الكلمات

تفرنخ : تحنط في الفرانخ
السخماء : الباهيء القديمة
مزنفلا : أي مقرطما
الحامطات : جمع حامطة وهي الشجرة المحومطة
مقنطن : يسير متكهكلا
مسرفلا : اي يعقد المساقيط
السحيم : الإبل المسترنقة
مطنطن : يشحبط في المحابط
البحاق : هو الهاموس الصغير
مسرقما : أي مسندحا
يترسح : أي يرتبط بالحمبقيل
مسنطن : يتكأكأ في البرطاس
رومة : حزمة الدردبيل
مطرطقا : أي يطرطق رأسه من الألم
مديمن : اسم من الاسماء يدل على الهمم المتغومطة
التمقمق : يقال مقمق أي مرقط وفي اللغة هي المرقطة في قحطة البسطويل
المعاط : الورقة المقرونه بالبحلبيس
مسومحا : تطلق على الشخص شديد السومحة
تلسلس : اي كن في المكروسة
الممسوط : وهو المكان المملوء بالسحابير
التسيمن : وهو البرقميش المتشاحف
الحمبقيل : المتعجرف المتماحق
مسوسنا : أي يسوسن الهيفاء
كمب : تطلق على عملاء الشركات المتسندحة
كمبنِ : بالإنجليزي ( كمبني ) تعني شركة وهي كلمة مستحدثة في العربية الفصحى .....

المراقب
09-05-2006, 12:54 PM
اسمح لي ان اخبرك برأيي في قصيدتك

انا ارى انها مبحططة و ينقصها القليل من البعراط المحطوش لكنها تتميز بدقة العناكل المقرمطة

و هذا لا يعني ان العفيش مقرنص و انما البحاق هو اللي مسرمط .

و انصحك بالاكثار من السحابير و عدم المبالغة في الحمبقيل

اظن رأي واضح و لا تحب اشرحهولك !!!!:)

greenvalley
09-05-2006, 07:49 PM
بصراحه دي وصفه جنان أكيد طعمها حلو بس ما تنساش تدوق مراتك منها إن كنت متزوجا عشان تقدر تعمل الأكل اللي يعجبك و لا أنصح الأطفال بتذوقها.

المراقب
09-07-2006, 10:43 PM
قال مدمن بن خرمان :
خرجت في ليلة مُدْلهَِِمَّة .. لأقف مع الانتيم على (الإمَّة)*
وهذه عادتي منذ زمن طويل .. ولم أنقطع عنها إلا القليل
حيث أن البيت دمه ثقيل .. ولا يصلح إلا لهواة الجنزبيل
وأما أنا فدائماً مع شلة الهنا .. وشهرتي بانجو .. وأنتيمي رَوْشَنَة
ولم أنقطع عن الأنتيم أبداً .. ولا الأمس ولا اليوم ولا حتى غداً
فدائماً نحن على الإمَّة مُتَلطِّعون .. لا نخاف مخبراً ولا يحزنون
ولاعمل لنا إلا التشييش .. وضرب البانجو وشرب الحشيش
فوصلت للمكان كالمعتاد .. فلم أجد أحدا من الأولاد
فقلت فلأذهب إلى الحلاق .. لأحلق حتى يأتي الرفاق
وكان صديقي العزيز روشنة .. قد أعطاني (باكتـــَّة)* صغننة
فشربتها لأعدل المزاج .. لسهر الليل والابتهاج
وهذه أمور لا يعرفها الكثير .. ولا ينبئك مثل خبير
وبعد أن فارقت الحلاق .. ذهبت للأولاد في الزقاق
فوجدت الفريق في المكان المعهود .. غير أن روشنة غير موجود
ولم أر الأنتيخ ولا اللمبي .. فلعب الفأر في عبي
حيث وجدت القوم في وجوم .. ولم يردوا على السلام المعلوم
فسألت أين اللمبي وروشنة .. فإذا بأخبار آخر عكننة
وذلك أن هذه الكومبينة .. بعد سهرة الأمس المتينة
ساروا في الطريق وهم مساطيل .. يفعلون الأعاجيب والأفاعيل
فمروا على أحد الأفران .. فوقف روشنة كالسكران
وصاح في طابور المساكين .. إخرسوا يا مجرمين
ألا تعلمون من أنا .. أنا الصول روشنة
هاعلقكم كلكم يا غجر .. وأجركم في الطريق كالبقر
فخرج له الفران مهددا .. فسبه المسطول متوعدا
فأمسك الناس بتلابيبه .. وأقسموا أن لابد من تأديبه
فنال ما نال من التلطيش .. وسحبوه من قفاه إلى الشاويش
ومازال حتى الآن في التخشيبة .. حيث يفعلون به الأفعال المريبة
وأما عن اللمبي فحدث ولاحرج .. فقد جرى وسط الهرج والمرج
ووصل بالكاد إلى منزله .. فإذا برجل غريب في داخله
فأمسك بتلابيبه وقال يا لعين .. إلى متى تفعل الفعل المشين .. وتدخل البيوت كالمجرمين
وجره من قفاه كالذبيح .. فخرجت امرأته تولول وتصيح
فقال اخرسي فأنت طالق .. منذ متى تعشقين هذا المارق
وتدخليه البيت في غيابي .. لابد من طردك كالكلاب
فخرج الجيران مسرعين .. وأمسكوا صديقي المسكين
وأكثروا من شتمه وضربه.. ولطمه وصفعه وسبه
وقالوا له إلام يا ملعون .. تقتحم البيوت كالمجنون
وتأتي في الساعة المبكرة .. وتدخل الشقة المجاورة
وإذا به قد أخطأ العنوان .. ودخل مسطولاً على الجيران
وهو الآن في بيته ممدد .. وجسمه كاللحم المقدد
هذا ما كان من شأنهم .. ولابد أن تكون في عونهم
فصحت قائلا لا كنت أنا .. إن لم أحرر صاحبي روشنة
وانطلقت في طريقي هادرا .. إلى قسم الشرطة مزمجرا
فأوقفني المخبرون على الباب.. فسببتهم بأقذع السباب
وضربت أكبرهم فخر صريعا .. فإذا بهم يفرون جميعا
وانطلقت إلى باب التخشيبة .. وضربته بقبضتي الرهيبة
فإذا بهذا المخبر اللعين .. قد جمع رفاقه أجمعين
وأحضروا خرطوم المطافي .. يريدون قتلي وإتلافي
فلما بدأ الماء في الانطلاق .. أفقت فإذا أنا عند الحلاق
وأنا جالس على الأرض في إعياء .. وهو يصب على رأسي الماء
والناس من حولي يضحكون .. وهم من الضحك ميتون
فقالوا ماذا شربت ياهذا .. فقلت وتصبون علي الماء لماذا
فقالوا لقد رأيناك تسب الفران .. ثم سببت امرأة الجيران
ثم ضربت صبي الحلاق ضربة منكرة .. وانهلت على الباب تريد أن تكسره
فلما رأيناك أوسعت الباب ضربا .. صببنا عليك الماء صبا
فقلت لا .. !!! .. فقالوا هكذا والله .. فقلت لا حول ولا قوة إلا بالله
وخرجت من عندهم ساخطا لاعنا .. وبصقت في وجه اللمبي وروشنة

هذه المقامة منقولة عن احد الشباب الروشين و ذلك حفاظا على حق الملكية الفكرية

المراقب
01-01-2008, 12:35 AM
فينك يا بدري تيجي تشرحلنا كلام كتكوتة ومخلوف

playmaker2007
01-01-2008, 04:24 PM
القصيده معبرة واسلوب يدل علي شاعر موهوب.....................بس؟؟؟
في كلمة واقفة معاية::...........يعني ايه (سار):7_4_17[1]:

كتكوووتة
01-01-2008, 10:08 PM
انجليزى ده يابدرى طيب هو ما فيش ترجمة على الترجمة اللى عملتها ولا ايه معلش اصلي ضعيفة شويتين في اللغة الهيروغريفية :36_1_19[1]:
وبتقولى يا سيادة المراقب ان كلامي مش مفهوم :36_9_2:
أمال القصيدة الشعرية المبحططة والمبعرطة دى تسميها ايه :36_1_6:

makhlouf
01-01-2008, 11:24 PM
كتكوتة إيه .. ومخلوف إيه ..
هوه فيه بعد كده كتاكيت والا مخاليف؟
ده إحنا طلعنا أبيض خالص جنب الجماعة اللي فوق دول.
أنا فاكر زمان في ثانوي لما أستاذ اللغة العربية فاجئنى بسؤال وأنا كنت قاعد أحل مسائل حساب!!.
فقلت له: هوه ايه الموضوع؟
قال: كمّل،
قلت: أكمّل ايه؟
قال: كمّل القصيدة!
قلت: قصيدة إيه؟
قال: اللي انا كنت باتكلم فيها دلوقتي!
(طبعا أنا مش عارف ايه الموضوع ومش متابع خالص)
قلت: طيب قول لي أكمل من فين؟
قال: من بعد "ومدعشر في الحوقلين؟"
بقول لك ايه؟ ما تتلكعش وتضيع الوقت، قول البيت ده كمّله وسمعني كمان بيتين على الأقل!

فأجبت كالتالي:

ومدعشر بالحوقلين تثاقلت شرابتاه فخرّ كالكلبعثل
مكرّ مفرّ مقبل مدبر معا كجلمود صخر حطّه السيل من عل

قال: وبعدين
قلت: ولا قبلين
قال: كمّل
لم أتذكّر كلمة واحدة من باقي القصيدة، وفجأة وجدتني أقول:


وانقشع المخلّ بخفيّه خيفة
فإذا المختل بالماء لم يتبلّل
وتقوقع الأخط فانقضّ الطبوط
على لؤلؤ في المحارة لم يتبقلل


وقفت أنظر إليه وأنا أشعر بزهو شديد وأنني تفوقت على امرؤ القيس !!
وفجأة وبلا مقدّمات انهال على كتفي بمسطرة كانت في يده وظلت آثارها في كتفي ثلاثة أسابيع، وأخذ يصرخ ويقول: بقى المختلّ بالماء لم يتبلل ياروح ماما (كنت أتمنى أن يقول يا روح أمّك حتى أمسكها عليه ولكنّه كان مؤدّب وحرق دمّي)
العيب مش عليك، العيب عالإدارة اللي قبلت عيال زيّك في مدرسة محترمة زي دي.

وعندما علم أنني حصلت في ذلك العام على 38 من 40 في امتحان اللغة العربية في الثانوية العامة قال لي: والله مانا عارف مين المختل؟ أنا والا انت ولا وزير التعليم؟
قلت: طبعا وزير التعليم مالوش علاقة بالامتحان، وأنا جاوبت صحّ يبقى إذن ...
وقبل أن أكمل كان قد أمسك المسطرة وقبل أن يرفع يده كنت أنا خارج المدرسة.