الصفحة الرئيسية

راسل إداره الموقع

 
| | |

 
     
موضوع مغلق
صفحة 1 من 5 1 2 3 4 5 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 21

المشاهدات : 7396 الردود: 20 الموضوع: كيف تتعامل مع ابنتك المراهقة

  1. #1
    Banned
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الدولة
    سوريا حمص
    المشاركات
    6,096
    اعجبك
    0
    أُعجب بك : 0

    افتراضي كيف تتعامل مع ابنتك المراهقة



    كيف تتعامل مع ابنتك المراهقة


    كيف تتعامل مع ابتك المراهقة

    --------------------------------------------------------------------------------

    كســب «ود» ابنتـك المراهقـة يحميها

    هل يكفي أن تحب الأم ابنتها وتخاف عليها فقط، ثم تترك الأمور تسير، قانعة بهذا الشعور القلبي وحده أو يجب ان يكون الحب والخوف مفتاحين لسلوك واع وعلاقة ايجابية بين الطرفين وماذا يقول التربويون وعلماء النفس عن مرحلة المراهقة ودور الأم فيها؟ وبم ينصحونها ومم يحذرونها تتأثر الفتاة في جميع مراحل حياتها بوالدتها اذ انها تحاكيها في كل شيء وتعتبرها مرجعيتها في جميع شؤونها وخصوصياتها، هذا بصفة عامة، أما مرحلة المراهقة تحديدا فهي مرحلة حرجة تمر فيها الفتاة بتغير وبالتالي فإن علاقتها بأمها يجب أن تكون دائما حذرة ومتوازنة، أي تكون أسس التعامل فيها صحيحة بمعنى ان تدرك الأم خطورة المرحلة التي تمر بها ابنتها وتراقبها من دون ان تشعر بذلك، وان وجدت خطأ فيمكن معالجته بطريقة الايحاء غير المباشر أو بضرب المثل والقدوة حتى لا تجنح الفتاة، وينبغي ان تعتمد الام منهج الصراحة والمكاشفة مع ابنتها.

    علاقة

    وفي هذا الاطار ينبغي ان يكون لدى الأم وعي كاف بدورها كأم، وقراءة واعية ودقيقة لفترة المراهقة وما يصاحبها من تغيرات. فالام يجب ان تقيم علاقة صداقة مع ابنتها تكون فيها المثل الاعلى والقدوة والحسنة، ومن ثم تصبح حكيمة في التعامل مع ابنتها، فتكون رقيقة ولينة في الاوقات التي تقتضي ذلك، وتكون حازمة وشديدة في اوقات اخرى.ويمكن للأم ان تحكي لابنتها سيرة بعض النماذج التي تعالج مشكلة ابنتها ان وجدت بطريقة غير مباشرة.تفهم وسعة أفق الخصائص الجسمية الظاهرية للمراقبة، التي تتسم بالنضج والخصائص النفسية العقلية لها، لم يكتمل نضجها بعد، فتتسم سلوكياتها بالاندفاع ومحاولة اثبات الذات والخجل من التغيرات التي حدثت في شكلها وتقليد امها في جميع سلوكياتها.وهناك تذبذب وتردد في عواطفها،

    مشاركة

    ويحذر «علماء النفس» الام من انشغالها عن الابناء، والطباع الحادة التي تخلو من العاطفة، والتفرقة بين الابناء او الغيرة المرضية بين الام وابنتها، والعنف مع الابناء او كثرة الخلافات الزوجية امامهم، لان كل ذلك يحول دون تكوين علاقة صداقة وحب وتفاهم بينهما.ولكي تكسب الام ود ابنتها يجب ان يكون هناك تقارب بينهما وتبادل للرأي والمشورة، فتقدم الام لابنتها الخبرات التي تعدها أما للمستقبل، ويجب ان تتعرف الام على صديقات ابنتها وأسرهن وتعطي للابنة قدرا من حرية الاختيار. وإذا حدث خلاف تتناقش معها بود وتقنعها بأسلوب منطقي وتشركها معها في الاعمال المنزلية وتشاركها في هوايتها.

    بديل

    وقد تنتج عن حالة عدم توافق المراهقة مع الام بعض الآثار النفسية التي تتمثل في البحث عن ام بديلة قد لا تحسن الابنة اختيارها وقد تصاب باحباطات كثيرة تؤدي الى الاكتئاب نتيجة للحرمان العاطفي. وتصبح لديها دوافع عدوانية تجاه نفسها والآخرين وقد يترتب ايضا على عدم التوافق اصابة الفتاة بامراض نفسية جسمانية مثل الربو والامراض الجلدية والتوتر المستمر. وتصبح شخصية غير سوية في المجتمع كما ان فترة المراهقة هي الفترة التي يحدث فيها التغير البيولوجي والهرموني والجسماني الذي يصاحب الفتى او الفتاة فيحدث نوع من التغير او التحول من دون حدوث نمو في القدرات العقلية، ويصاحب هذه المرحلة اندفاع في السلوك والتصرف في محاولة لاثبات الذات من خلال المظهر والتقليد والمحاكاة، وبالتالي قد يحدث نوع من التباعد والحوار غير السوي بين الام وابنتها.ودور الام في هذه المرحلة منوط بالتوجيه السوي وامتصاص الغضب من دون اذى نفسي وتشجيع طاقات الفتاة وامكاناتها ومساعدتها على تحقيق ذاتها من خلال الابداع والثقافة والدوافع الانسانية الطيبة، ومنحها الامان النفسي والاجتماعي، اضافة الى ضرورة ان يكون لديها احساس ووعي وادراك لخطورة هذه المرحلة التي ينبغي توجيه قدرات الفتيات فيها نحو اشياء مفيدة لاستخراج القدرات الكامنة داخل الفتاة في ظل تقارب نفسي واجتماعي وصحي.

    حماية

    ان المراهقة فترة حرجة في حياة كل انسان ويجب على الام ان تحتوي ابنتها وتقترب منها وتصبح صديقة ودودة لها حتى تحميها من تيارات الفساد، الصداقة تحمي البنت وتحمي الأم من ان تفقد ابنتها.واذا بحثنا عن اسباب فتور العلاقة بين الام وابنتها فأحيانا نجد ان الام نفسها كانت ابنة مهملة، ولذلك تهمل ابنتها، واحيانا يحدث العكس، الام التي كانت مهملة وهي فتاة اذا كان بناؤها النفسي سليما نجدها تعطي حناناً بكثرة وتعوض في بناتها ما افتقدته وهي صغيرة، ويمكن ان يكون السبب الاكبر هو افتقاد الثقافة التربوية، فنجد الام متعلمة تعليما عالياً ولا تعرف اي شيء عن اصول التربية والتعامل مع الابناء.فالتعليم لا يعطي للمرأة ما يؤهلها لذلك والام لم تعد تجد عند ابنتها وقتا لتنقل ما لديها من خبرات ومعارف، لان الفتاة مشغولة بالتعليم والدراسة والعمل حتى تتزوج، وبعد فترة تصبح اما لا تعلم شيئا عن اصول التربية ولا إدارة المنزل ومن ثم لا تعلم شيئا عن فترة المراهقة وخطورتها.ان فترة المراهقة فترة حرجة يشعر فيها المراهق بالحزن والكآبة والرغبة في التمرد والتغيير، فإذا كانت الام متفهمة وقريبة من ابنتها مرت هذه المرحلة بسلام، وان كانت بعيدة عن ابنتها وقاسية ستتحول العلاقة بينهما الى حرب وصراع وقد تفقد كل منهما الاخرى.الا ان المرأة العاملة عادة تكون متعلمة، وخروجها الى مجال العمل يكسبها خبرات واراء وتجارب واتجاهات مما يوسع افقها ويفيدها في تربية اولادها والاهتمام بهم خصوصاً من ناحية التربية الاخلاقية.وقد يرجع ذلك الى ان عددا من ربات البيوت ينفقن اوقاتهن في الحديث على الهاتف او امام برامج التلفاز التي تتميز عادة بالسذاجة والسطحية.

    منقول


  2. #2
    عضو ذهبي
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    928
    اعجبك
    0
    أُعجب بك : 0

    افتراضي


    يجب على الام ان تغرس فى ابنتها حب الدين والانتماء الية والاقتداء بزوجات الرسول وبنات ونساء الصحابة

    يجب عليها ان تعلم من هم صديقات ابنتها

    تحاول ان تساعدها على قضاء وقت الفراغ

    عدم التهاون بمشاعر ابنتها وسماعها وعدم الاستخفاف بكلامها وارائها

    ان تتجنب نقد ابنتها المستمر خصوصا امام الاخرين

    يجب على الام الا تخجل فى التحدث مع ابنتها

    موضوع جميل اشكرك علية
    تحياتى اليك

  3. #3
    Banned
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الدولة
    سوريا حمص
    المشاركات
    6,096
    اعجبك
    0
    أُعجب بك : 0

    افتراضي


    التعامل مع الفتاة يجب ان يبدا من سن صغيرة فيتم ارشادها وتوجيهها من سني عمرها الاولى وبالتدريج فنغرس فيها النوازع الاخلاقية والدينية ولا يمكن العلاج في اوقات متاخرة

  4. #4
    Banned
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الدولة
    سوريا حمص
    المشاركات
    6,096
    اعجبك
    0
    أُعجب بك : 0

    افتراضي


    اتمنى من الاخوة المشاركة في الموضوع

  5. #5
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    227
    اعجبك
    0
    أُعجب بك : 0

    افتراضي


    موضوع رائع يا أستاذ بسام , وبالرغم من أن ابنتي مازالتا في سن الطفوله إلا أنني أتعامل معهما وكأنهما أكبر سنا مما يجعلهما مرتبطتان جدا بي وهذا ما أسعي له حتي إذا ما وصلتا إلي سن المراهقه أو البلوغ تكون علاقتي بهما في الشكل والصوره التي تجعلني ليس مجرد وجه الأب الذي يعطي الأوامر والنواهي ولكن الصديق المرشد الذي تثقان في رأيه.
    وقد قرأت كتابا في التربيه لجان جاك روسو الفيلسوف الفرنسي الشهير باسم " إيميل وصوفي" وفي رأيي أنه كتاب رائع في وضع القواعد التي يمكن أن يتبعها من يقوم بتربية الأطفال بدءا من سن الطفولة إلي الشباب وفي هذا الكتاب يركز روسو علي ما زكرته من بناء علاقة الصداقة مع الأطفال لأن ذلك يجعل الشاب في مرحلة تالية يثق في قوة الصداقة التي تجعله يعود دائما لصديقه للمشورة في مسائل الحياة المختلفة وهذا يعطي المربي من الآباء والأمهات الفرصه الأوسع في التوجيه بصورة مقبولة من طرف أبنائهم وبالطبع فإنه في حالة البنت يكون ذلك له الفائدة الأكبر فديننا الإسلامي يضع أسس سليمة لتربية البنت ولكن دور المربي هو كيف يجعل هذه الأسس تنفذ بطريقة محببة وكأنها نابعة من رغبة البنت نفسها وليست قيد عليها.
    أكرر شكري لك علي هذا الموضوع و أتمني أن يشارك الجميع في هذا الموضوع للإفادة .

موضوع مغلق
صفحة 1 من 5 1 2 3 4 5 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. ما تحتاجه المراهقة ؟؟
    بواسطة freebird في المنتدى منتدى الأسرة
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 03-12-2009, 01:46 PM
  2. انتبه فأنت تتعامل مع ارحم الراحمين !
    بواسطة المراقب في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 07-05-2007, 11:46 AM
  3. كيف تتعامل مع الحياه؟؟؟
    بواسطة EMAD في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-06-2007, 04:46 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك



-
Privacy Policy