الصفحة الرئيسية

راسل إداره الموقع

 
| | |

 
     
+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

المشاهدات : 7753 الردود: 1 الموضوع: للرجــــال !)كل ما تريدون معرفته عن غدة البروستاتا و مشاكلها!

  1. #1
    عضو ماسي
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    1,449
    اعجبك
    0
    أُعجب بك : %1$s

    افتراضي للرجــــال !)كل ما تريدون معرفته عن غدة البروستاتا و مشاكلها!



    للرجــــال !)كل ما تريدون معرفته عن غدة البروستاتا و مشاكلها!


    غدة البروستات تقع تحت المثانه البولية مباشرة وتقوم هذه الغدة بافراز سائل لبني ( جزء من السائل المنوي ) والذي يقوم بحمل الحيوانات المنوية وتغذيتها ، ويصاب بتضخم البروستات حوالي 50 % من الرجال بعد سن الخمسة والاربعين عاما وتكون اعراضها الاحساس بالحاجة الملحة للتبول ، زيادة عدد مرات التبول ، التردد على الحمام بشكر كثير اثناء الليل ، صعوبة التحكم بالبول ، ضعف تدفق البول او تقطعه ، تأخر نزول البول ، زيادة فترة التبول مع عدم الاحساس الذي ينتج عن افراغ المثانه بشكل كامل وقد يصاحب هذه الاعراض الالتهاب بكتيري في مجرى البول لاسباب تقدم السن ، يزداد انقباض الانسجة العضلية للبروستات وكذلك غدة المثانه مع حدوث ضيق في قناة مجرى البول مما ينتج عنه الاعراض السابقة في حالة تضخم البروستات الشديد يلجىء الاطباء الى اجراء عملية جراحية غالبا ما تؤدي الى العجز الجنسي والعقم






    البروستاتا


    غدة تناسلية موجودة في الذكور فقط ، وكذلك فهي موجودة في جميع ذكور الحيوانات الثديية . وتعتبر البروستاتا من أكبر الغدد التناسلية الثانوية في الذكور ، و تعتمد هذه الغدة في نموها الطبيعي وتطور خلاياها إلى أن تصل إلى مرحلة البلوغ اعتماد كليا على وجود الهرمونات الذكر يه Androgens ، وهذه الهرمونات تفرز عن طريق الخصيتين و غدد فوق الكلى عن طريق الدم .


    الصفة التشريحية للبروستاتة :


    أن البروستاتا غدة صغيرة الحجم ذات نسيج إسفنجي تسكن في مكان دفين داخل التجويف الحوضي ( انظر الصورة التوضيحية ) ، ويكون حجمها صغير جدا في مرحلة الطفولة وسرعان ما يكتمل نموها وحجمها عند اكتمال البلوغ ، ويكون شكلها مشابها إلى حد كبير لثمرة ( أبو فروة )، طولها 3,5 سم وعرضها 4,5 سم وسمكها 2,5 سم . وتستقر البروستاتا في التجويف الحوضي حيث تكون قاعدتها إلى أعلى و قمتها إلى أسفل وتقع القناة الشرجية خلفها مباشرة وعلى ذلك فان قناة مجرى البول التي تبدأ من المثانة لا بد لها أن تشق طريقها إلى الخارج عن طريق البروستاتا ( أشبه بحبة السبحة التي تحيط بالخيط الذي يمر بداخلها ) و هذا يؤدي إلى أن تنقسم البروستاتا إلى فصوص أربعة تفاحية الشكل (تفاحة أدم الثانية ) : فص أمامي صغير - فصين كبيرين جانبيين - والفص الخلفي ويكون ملاصقا للشرج . و على هذا الأساس يمكننا فحص البروستاتا إكلينيكيا بكل سهولة ويسر عن طريق فتحة الشرج باتخاذ المريض وضع الانحناء ، وكذلك يمكن فحص الفص الأمامي عن طريق منظار المثانة .




    وتخترق قنوات الحويصلة المنوية غدة البروستاتا من الجانبين لتصب إفرازاتها في قناة مجري البول الخلفية عند نزول المني . ولغدة البروستاتا قنوات ( 24 قناة ) ينبع منها غدد صغيرة كثيرة العدد ، وتنتهي هذه القنوات كلها بفتحة منفصلة حيث يصب إفراز البروستاتا أيضا في نفس المكان أي في الجزء الخلفي لمجرى البول وهذا يدل على السبب في أن أمراض البروستاتا تؤثر على الجهاز البولي للإنسان.


    وظائف غدة البروستاتا :


    أن الوظيفة الأساسية لغدة البروستاتا هو إفراز سائل يسمى البلازما المنوية Seminal Plasma ويمثل ثلث السائل الذي تسبح فيه الحيوانات المنوية . أن غدة البروستاتا تنشط نشاطا كبيرا أثناء الجماع ويندفع أليها الدم عن طريق أوردتها الكثيرة المتشعبة وتقوم بإفراز هذا السائل الذي يضاف إلى السائل المنوي الذي تفرزه الخصيتين و الحويصلة المنوية ليختلطا مع بعض ، وعندما تقترب عملية الجماع من نهايتها ويصل الرجل إلى المرحلة التي تعرف Climax ( اللحظة ما قبل الإنزال مباشرة ) تنقبض في هذه اللحظة عضلات البروستاتا و الحويصلة المنوية لتضغط على القنوات و الغدد الصغيرة داخل البروستاتا فتعصرها و ينتج عن ذلك انسكاب السائل المنوي في مجرى البول الخلفي حتى يستقر في مهبل المرأة وقت الإنزال . و كذلك التهيج الجنسي الشديد لدى الرجل يمكن أن يؤدي إلى نشاط غدة البروستاتا لأنها تحت التأثير المباشر للهرمونات الذكرية الموجودة بالدم ، ويؤدي هذا إلى لإفراز كمية صغيرة من البلازما المنوية التي تأخذ طريقها إلى مجرى البول حيث تظهر من القضيب على شكل نقط صغيرة لزجة يطلق عليها العامة " المذي" .




    مكونات البلازما المنوية Seminal Plasma :


    إن البلازما المنوية هو عبارة عن سائل شفاف يفرز كما ذكرنا من قنوات موجودة في غدة البروستاتا ، و أن المكون الرئيسي للبلازما المنوية هو الماء ، و يحتوي هذا السائل على مواد كيميائية و عضوية مختلفة ، وعلى الأملاح الطبيعية مثل الصوديوم و البوتاسيوم و الفوسفات وكميات كبيرة من الإنزيمات . ويوجد في هذا الإفراز مادة الزنك حيث أن هذا المعدن يصنع و يفرز من غدة البروستاتا فقط من جسم الإنسان . وهناك مواد عضوية أخري تدخل في تكوين هذا السائل بنسب مختلفة من السكريات و الدهنيات و الأحماض الأمينية .




    وهناك مكونات أخرى يحتويها إفراز البروستاتا مثل البروستاجلاندين Prostaglandin's ، حامض الستريك Citric acid و أنزيم الفوسفاتيز Acid phosphatase . أن كل هذه المكونات تقوم بدور أساسي في عملية انتقال الحيوانات المنوية في رحلتها من الخصيتين إلى الحبل المنوي، ولذلك فان لها دورا هاما جدا في عملية الانتصاب و القذف و ذلك عن طريق تأثيرها المنشط للعضلات القابضة و الأوعية الدموية التي تغذي الأعضاء الجنسية .




    أن معظم الأمراض التي تصيب غدة البروستاتا لا تحدث إلا بعد سن الرابعة عشر (لان هذه الغدة لا تنشط إلا في فترة البلوغ) حتى يصل الرجل إلى سن متقدم أي بعد السبعين و الثمانين ، ففي هذه المراحل من عمر الرجل تتوعك غدة البروستاتا كثيرا وذلك لاتصالها بالدورة الدموية و الجهاز الليمفاوي بمنطقة الشرج و كذلك بمنطقة عنق المثانة و أسفل الحالبين ، ومن أكثر أمراض غدة البروستاتا شيوعا عند الشباب و الرجال هو التهاب البروستاتا الحاد و المزمن .







    البروستات إحدى مكونات الجهاز التناسلي للرجل (أي إنها لا توجد في المرأة) وهي مثل الليمونة في حجمها وتقع أمام المستقيم وتحت المثانة البولية ، ويمر عبرها الإحليل البولي الداخلي والذي ينقل البول من المثانة إلى الإحليل البولي الخارجي في القضيب (أي العضو التناسلي للرجل) وفي داخل البروستات يلتقي مجرى البول والمني ليكونا مجرى واحد إلى الإحليل البولي الخارجي ، لذلك فأن أي التهاب أو تضخم أو ورم بالبروستات ينعكس سلبا على كفاءة الوظيفة الجنسية للرجل وكذلك أعراض تأخر وضعف سريان البول.



    وظائف غدة البروستات
    لم يتعرف العلماء حتى الآن على كل وظائف البروستات إلا إن ما هو معروف منها هو إفراز البروستات لسائل أثناء العملية الجنسية يساعد هذا السائل على تغذية الأمشاج المنوية للرجل وإمدادها بالطاقة التي تساعد على حركة الأمشاج للوصول إلى مكان تواجد البويضة في رحم المرأة ، ويخفف من حموضة المهبل عند المرأة وهي الحموضة التي تعيق حياة الأمشاج المنوية للرجل لهذا السبب نسبت هذه الغدة للجهاز التناسلي ولم تنسب للجهاز البولي. وهناك فائدة أخرى هو إفراز البروستات لمضادات البكتريا والتي تساعد على الوقاية من التهابات البول الجرثومية.



    أعراض مرض البروستات
    مرض البروستات مثل التهابها أو تضخمها يؤدي إلى ظهور أعراض مثل ضعف وتقطع في سريان البول، كثرة التبول وخاصة أثناء الليل، سرعة القذف ، وجود الدم أو الصديد مع المني أو البول، والشعور بألم في الظهر والأرداف (ملاحظة: بعض هذه الأعراض قد تكون لها أسباب أخرى غير مرض البروستات)




    التهاب البروستاتة Prostatitis


    التهاب البروستاتة شائع الحدوث ، إذ يقدر أن نصف الرجال يعاني من أعراض التهاب البروستاتة في وقت ما من حياتهم . البروستاتة عبارة عن غدة بحجم ثمرة الجوز وتقع تحت المثانة البولية وتحيط البروستاتة بمجرى البول ( قناة البول ) مثل الكعكة . نستطيع القول بأن التهاب البروستاتة prostatitis ينافس سرطان البروستاتة prostate cancer وتضخم البروستاتة الحميد benign prostatic hyperplasia - BPH فيما يتعلق بنسب الحدوث ، الانتشار ، وعدد الاستشارات الطبية ، وتقدر نسبة حدوثه في الولايات المتحدة من 5 إلى 8% .

    تمثل متلازمات التهاب البروستاتة كيان سريري مشترك وجمعت سوية في تصنيف واحد لأنها جميعا عبارة عن الأعراض والعلامات السريرية المرتبطة باضطرابات غدة البروستاتة . في السابق صنفت إلى أربع كيانات سريرية:
    1. بكتيري الحاد acute bacterial
    2. بكتيري المزمن chronic bacterial
    3. لا بكتيري abacterial
    4. ألم البروستاتة (بروستاتودينيا prostatodynia)
    (بكتيري حاد)


    حمى ، رعشة ، حرقان ، ألم في الظهر ، بطني سفلي ، الخصية أو ألم منطقة الخصر ، تراخي عام أو ضعف ، صعوبة في التبول

    زيادة في كريات الدم البيضاء




    نمو بكتيري



    (بكتيري مزمن)
    مثل الأعلى ولكن بدون حمى أو رعشة




    زيادة في كريات الدم البيضاء
    نمو بكتيري




    (لا بكتيري)
    مثل الأعلى




    زيادة في كريات الدم البيضاء
    لا نمو بكتيري
    (ألم البروستاتة (بروستاتودينيا prostatodynia))
    مثل الأعلى
    لا كرات دم بيضاء
    لا نمو بكتيري





    وظيفة البروستاتة هي صنع السائل والأنزيمات التي تساهم في تكوين المني والضرورية للخصوبة الذكرية . عندما تصاب البروستاتة بالالتهاب فإنها من الممكن أن تؤثر على تدفق البول وبالتالي تسبب ظهور الأعراض .


    في عام 1995 تم الاهتمام مجددا بالتهاب البروستاتة بعد إجماع مؤتمر المعهد الوطني لمرض السكر وأمراض الكلية والجهاز الهضمي في الولايات المتحدة الأمريكية ، وتم منذ ذلك الحين التركيز لزيادة المعرفة حول الانتشار والأسباب والنشوء المرضي ومعالجة ما يطلق عليه متلازمات ألم الحوض المزمن chronic pelvic pain syndromes .




    التهاب البروستاتة Prostatitis


    ما هي الأسباب
    مسببات التهاب البروستاتة غير معروفه في 90% من الحالات ، والنسبة الباقية يكون سببها بكتيريا . وقديما كان ينسب التهاب البروستاتة إلى مستوى هرمونات الجنس ، أنواع الأغذية ، الأمراض التناسلية السابقة ، التوتر ، عوامل نفسية ، تحسس ، والحالة الاجتماعية . ولقد قام بعض الباحثون بمحاولة الكشف عن تلك المسببات فتم دراسة تأثير العمر ، العرق ، الجراثيم بما فيها الفيروسات والأمراض التناسلية الجنسية ، حمض البول ، النشاط الجنسي وعوامل أخرى كثيرة . ولكن لا تزال أصابع الاتهام تتجه إلى البكتيريا كسبب أساسي .




    تشخيص التهاب البروستاتة البكتيري الحاد يتم بشكل مباشر وبسهولة في المعمل . ولكن من الناحية الأخرى ، فإن التشخيص المعملي لالتهاب البروستاتة المزمن وألم البروستاتة ( بروستاتودينيا ) يمثل تحديا خاصا . فالتهاب البروستاتة المزمن له سجل ضعيف في نجاح المعالجة . فالدراسات الحديثة تقترح أن الحالات التي توصف بأنها التهاب البروستاتة الغير بكتيري المزمن ( بروستاتودينيا ) من الممكن أن يكون في الواقع بسبب مرض معدي . يربط بعض المرضى بدء أعراضهم بالنشاط الجنسي - أحيانا يكون مرتبطا بحدوث التهاب حاد في مجرى البول (الإحليل) ، في حين لم يبين الآخرون أي علاقة إلى النشاط الجنسي .


    استخدام المضادات الحيوية قد يؤدي إلى زوال مؤقت للأعراض . يوجد عدة ميكروبات ترتبط بحدوث هذه المتلازمة ، مثل تريكوموناس فاجيناليس Trichomonas vaginalis ، كلاميديا تراكوماتيس Chlamydia trachomatis ، مايكوبلاسما mycoplasma ، ستافيلوكوكي staphylococci ، كورينيفورمز coryneforms و الفيروسات viruses . هذه البيانات جدلية ، إذ قد فشل بعض الباحثون في العثور على هذه الميكروبات الدقيقة في المزارع أو أنهم عثروا عليها في ظروف نادرة . التحليل المعملي يواجه صعوبة بسبب وجود مواد مثبطة في إفراز البروستاتة ، بالإضافة إلى الاستخدام السابق والمتعدد للمضادات الحيوية .


    قد تحدث العدوى البكتيرية لغدة البروستاتة بسبب إصابة مجرى البول ( الإحليل ) بالتهاب بكتيري أو بسبب ارتجاع reflux البول الملوث في قنوات البروستاتة التي تصب في مجرى البول . تضمنت الطرق الممكنة الأخرى للإصابة غزو من بكتيريا المستقيم ( نهاية الأمعاء ) . يوجد هناك ارتباط بين التهاب البروستاتة البكتيري وإصابة المسالك البولية بعدوى ، فعندما يصاب المريض بالتهاب البروستاتة البكتيري الحاد ، يصاب بحمى مفاجئة ، وتظهر علامات وأعراض التهاب المسالك البولية المتعارف عليها .


    التهاب البروستاتة البكتيري المزمن مرض ماكر يتميز بانتكاسة مستمرة لعدوى المسالك البولية وتواجد مستمر للبكتيريا في البروستاتة بالرغم من تكرار استخدام المضادات الحيوية المتعددة . يوجد متلازمة ثالثة ، وهي التهاب البروستاتة الذاتي المزمن chronic idiopathic prostatitis ( أحيانا يطلق عليه التهاب بروستاتة بكتيري ، أو التهاب بروستاتة لا بكتيري أو ألم البروستاتة - بروستاتودينيا ) . في هذا النوع قد يكون إفراز البروستاتة مختلط مع أعداد زائدة من الخلايا الناتجة عن الإلتهابات وربما لا توجد بكتيريا في المزرعة . فإفراز البروستاتة من مرضى كثيرين تبدو عادية . ولهذا تقترح الدراسات الحديثة بأن لا يكون هناك تمييز لألم البروستاتة ( بروستاتودينيا ) عن التهاب البروستاتة الغير بكتيري .


    يشعر العديد من الباحثين بأن أغلبية المرضى بالتهاب البروستاتة يكون سبب الإلتهاب لديهم جرثومة ما ، ولكن أحيانا كثيرة لا يتم العثور على الجرثومة المسببة للإلتهاب . ويدعوا بعض الباحثين إلى زيادة مدة المزرعة إلى 5 أيام بدلا من يومين والبعض الآخر يدعو إلى استخدام التقنيات الحدثية مثل البي سي آر (PCR) لمحاولة الكشف على الأجزاء الجينية الجرثومية . فإن وجدت تلك الإشارات الجرثومية يمكن أن نتوقع الاستجابة إلى العلاج بالمضادات الحيوية ، وإن لم توجد فسيكون من الأفضل تفادي النفقة والآثار الجانبية من الناتجة عن الاستخدام الغير ضروري والمطول للمضادات الحيوية ، والتوجه حينها إلى العلاج بواسطة مضادات الالتهاب الأدوية العصبية العضلية والذي قد يكون الاختيار الأفضل في هذه الحالات .


    ولا يزال السؤال قائما إن كان للخمائر yeasts أي دور فعال في مرضى التهاب البروستاتة ويعتقد بعض الباحثين بأن للفطريات fungi دور في التهاب البروستاتة وبالذات عندما تفشل محاولات العلاج بالمضادات الحيوية .



    المعالجة
    لعلاج التهاب البروستاتة بجميع أنواعه تم في عدة دراسات طبية استخدام أدوية خاصة بتضخم البروستاتة الحميد ، أدوية مضادات الالتهاب ، المضادات الحيوية ، العلاج الحراري ، وأدوية مختلفة أخرى .



    تشكل المضادات الحيوية الركن الأساسي في العلاج على الرغم من أن نتائج الزراعة تكون غالبا سلبية . السبب لهذا الاستخدام الغير موثق للمضادات الحيوية عائدا إلى أن العديد من المرضى يستفيدون من ذلك .


    تدليك البروستات المتكرر prostate massage ، الذي كان يعتبر العلاج التقليدي والقياسي لالتهاب البروستاتة لعقود (والذي تم وقفه بعد عام 1968) ، أصبح يستخدم ثانية ، والسبب في ذلك جزئيا بسبب عجز العلاج الطبي التقليدي على تحسين أعراض أكثر المرضى ، ولكن أيضا بسبب الاعتقاد بأن تلك العدوى الجرثومية المزمنة توجد في غدة البروستاتة في قنوات مسدودة على هيئة خراجات صغيرة جدا . إن الجمع بين تدليك البروستاتة والمضادات الحيوية للمعالجة في الحالات المقاومة والصعبة ربما يساعد ، ولكن قيمته النهائية يجب أن تثبت بواسطة الدراسات .


    الاستخدام الغير تقليدي لبعض أنواع الأغذية اكتسب شعبية في معالجة متلازمات ألم الحوض المزمن ، فبعض المرضى تحسنت حالتهم بعد استخدام quercetin ، والذي تم تسويقه مؤخرا تحت اسم بروستا - كيو Prosta-Q .


    ويوجد خيار مثير آخر وهو صادات ألفا alpha-blockers مثل diphenoxybenzamine ، phenoxybenzamine ، baclofen ، finasteride والتي تستخدم لعلاج تضخم البروستاتة الحميد. فبالرغم من أن آلية تأثيرها ما زالت غير واضحة ، إلا أنها قد أفادت في تحسين حالات بعض المرضى .


    العلاج الحراري باستخدام موجات الميكرواف أفاد أيضا في تحسين حالات بعض المرضى .













    تضخم البروستات الحميد Benign Prostatic Hyperplasia - BPH



    البروستاتة هي غدة بحجم حبة الجوز وتشكل جزءا من الجهاز التناسلي الذكري . وتتألف الغدة من عدة فصوص تحاط بطبقة نسيجية خارجية (محفظة) . وتشمل هذه الفصوص كلا من المناطق: المحيطية و المركزية و السدى الأمامي الليفي العضلي و المنطقة الانتقالية . وتتضخم المنطقة الانتقالية والتي تحيط بالإحليل مع التقدم بالعمر بطريقة معتمدة على الهرمونات . ولا يظهر تضخم البروستاتا الحميد BPH عند الذكور المخصيين.

    تتموضع البروستاتة خلف المستقيم وأسفل المثانة تماما . ويمكن أن تفحص أو تحس بإدخال إصبع ضمن القفاز إلى المستقيم . ولا يمكن فحص سوى الوجه السطحي الخلفي للغدة بهذه الطريقة فقط . و تحيط البروستاتة بالإحليل - وهو أنبوب يقوم بنقل البول من المثانة لخارج الجسم - لمسافة قصيرة.



    الوظيفة الأساسية للبروستاتة
    الوظيفة الأساسية للبروستاتة هي وظيفة إفرازية , حيث تنتج سائل قلوي يشكل تقريبا 7% من حجم السائل المنوي . و تؤلف مجرى لمرور السائل المنوي . وتقي من حدوث القذف الراجع (قذف ينجم عنه إجبار السائل المنوي للتراجع إلى المثانة) وذلك بإغلاق عنق المثانة خلال الجماع.

    يساعد السائل المنوي على تعديل البيئة المهبلية الحامضة ويؤمن الكربوهيدرات للنطاف ويغذيها .



    ما هو تضخم البروستاتة الحميد
    مع تقدم عمر الرجل تبدأ البروستاتة في التضخم التدرجي الحميد ( حميد يعني انه ليس تضخم سرطاني ) حتى تبدأ بالضغط على مجرى البول الذي يمر بداخلها فتبدأ عندها أعراض يعاني منها الرجل المسن ( عادة تبدأ الأعراض بعد سن الخمسين إلا إن في بعض الأشخاص قد يبدأ المرض مبكرا ) مثل تأخر نزول البول وضعف قوة سريانه واستمرار نزول القطرات بعد الانتهاء من البول وعدم التفريغ الكامل للمثانة من البول وفي الحالات المتقدمة احتباس البول الكلي ، كما يؤدي تضخم البروستاتة إلى زيادة تهيج المثانة والتي تنقبض مع أي كمية من البول بداخلها فيعاني الشخص من كثرة الحاجة للتبول حتى أثناء النوم فتوقظ الشخص من نومه. ومع مرور الوقت تصاب المثانة بالضعف وتكون هناك عدم مقدرة في الإفراغ الكامل للبول ، كل هذا ذلك تضيق مجرى البول يسبب للشخص مشاكل كثيرة.

    شكل يوضح بروستاته متضخمة
    تضغط عل قناة مجرى البول و تضيقها



    نسبة حدوث مرض تضخم البروستاتة
    • <في الولايات المتحدة: حوالي 14 مليون رجل لديهم أعراض بسبب التضخم السليم للبروستاتة .
    • عالميا: حوالي 30 مليون رجل لديهم أعراض بسبب التضخم السليم على الصعيد العالمي .
    أعراض وعلامات تضخم البروستاتة الحميد




    التبوال (تعدد مرات التبول)
    • >هي الحاجة للتبول عدة مرات خلال النهار أو الليل , وعادة ما يتم إفراغ كمية صغيرة من البول قي كل مرة .
    • النوم المتقطع بسبب الحاجة للتبول خلال الليل .
    الحاجة الملحة للتبول
    • >الحاجة المفاجئة والملحة للتبول السريع .
    • الإحساس بقرب حدوث تبول دون القدرة على ضبطه .
    التقطع
    • >تدفق ضعيف ومتقطع للبول .
      >صعوبة في ابتداء قذف البول .
    • وجوب الوقوف والجلوس على المرحاض قبيل الابتداء بالتبول .
    إفراغ غير كامل للمثانة
    • >الشعور بعدم إفراغ المثانة من البول .
    • الشعور ببقاء ثمالة بولية رغم وجود التبوال
    الجهد
    • الحاجة للقيام بجهد ودفع للابتداء بالتبول والمحافظة عليه لإفراغ المثانة بشكل أكبر .
    تناقص قوة دفع البول
    • تناقص ذاتي لقوة دفع البول عبر الزمن .
    التنقيط
    • خروج كمية قليلة من نقاط البول بسبب دفع البول الضعيف .
    شكل يوضح علاقة البروستاته بالجهاز البولى

    تشخيص تضخم البروستاتة الحميد
    إضافة إلى عمر المريض وظهور الأعراض الآنفة الذكر فان التشخيص النهائي لتضخم البروستاتة الحميد يكون بالفحوصات التالية:
    1. فحص البروستاتة اليدوي الشرجي (DRE)
      وهو الفحص الذي يبدأ به طبيب المسالك البولية حيث يقوم بإدخال إصبعه بعد أن يلبس القفازات في دبر المريض لفحص السطح الخارجي الخلفي للبروستاتة لفحص حجم وحالة البروستاتة ويعتبر هذا الفحص من الفحوص المهمة ليس لتشخيص تضخم البروستاتة الحميد بل للكشف المبكر أيضا عن سرطان البروستاتة لذلك فأنني انصح كل من تجاوز سنه الخمسين عاما أن يعمل هذا الفحص عند طبيبه الخاص كل ستة شهور وهو من الفحوصات التي يحرص المسنين علها في الغرب حيث انه رغم بساطته إلا إن له أهمية كبيرة في تفقد حالة البروستاته
    2. فحص الدم Prostate Specific Antigen (PSA) Blood Test

      وفيه يبحث الطبيب على بروتين خاص تنتجه خلايا البروستاتة عند إصابتها بالسرطان ويحتاج الطبيب لهذا الفحص لاستبعاد أن يكون سبب التضخم الذي وجده بالفحص اليدوي خبيثا أي سرطانا وليس حميدا. وفي الولايات المتحدة الأمريكية اصبح هذا الفحص من الفحوص الروتينية بجانب الفحص اليدوي للكشف المبكر عن سرطان البروستاتة للرجال بعد سن الخمسين.
    3. دراسة سريان البول Urine Flow Study
      وفيه يطلب الطبيب من المريض أن يبول داخل جهاز خاص لدراسة قوة اندفاع البول وعادة ما يكون سبب الضعف في قوة سريان البول هو تضخم البروستاتة الحميد
    4. الأشعة الملونة للمجاري البولية Intravenous Pyelogram - IVP
      وفيه يحقن للمريض عبر الوريد صبغة خاصة ثم يتم أخذ أشعة متكررة للكلى والمجاري البولية ويستطيع الطبيب في هذا الفحص معرفة ماذا كان هناك انسداد في مجرى البول أو وجود حصوات أو استسقاء الكليتين والحالبين.
    5. منظار المثانة Cystoscopy

      وفيه يدخل الطبيب عبر القضيب بعد وضع دواء مخدر موضعي منظار خاص لمشاهدة المثانة والبروستاتة وذلك لمعرفة مدى تضخم البروستاتة.
    العلاج
    في الحالات الأولية والخفيفة قد لا يعطي الطبيب مريضه دواء سوى بعض النصائح والفحوصات الروتينية والمضادات الحيوية إذا كان هناك التهاب بكتيري.

    في حالات أخرى يعطى للمريض أدوية تساعد على نقصان التضخم الحاصل للبروستاتة حيث تعمل هذه الأدوية على انكماش البروستاتة. ومن هذه الأدوية:
    • <LI dir=rtl>finasteride أو Proscar
      <LI dir=rtl>terazosin أو Itrin
      <LI dir=rtl>doxazosin أو Cardura
    • tamsulosin أو Flomax
    وفي بعض الحالات يتم استخدام طريقة علاج ظهرت مايو عام 1996 وهو Transurethral Microwave Procedures وفي هذا العلاج يتم إدخال جهاز خاص عبر مجرى البول في القضيب حتى الوصول إلى البروستاتة وفيها يتم إبعاد الأنسجة المتضخمة وذلك بالحرارة ويستغرق هذا العلاج ساعة وممكن عمله في العيادات الخارجية وبدون تخدير عام.

    وفي شهر أكتوبر من عام 1996 ظهر جهاز آخر ألطف وأسهل للمريض من الأول وهو Transurethral Needle Ablation وفكرته نفس الجهاز الأول ولكن في هذا الجهاز يتم إزالة الأنسجة المتضخمة باستخدام جرعات مخفضة من الطاقة الإشعاعية low-level radiofrequency energy بدلا من الحرارة . وكلا الجهازين يساعدان في التخفيف من التضخم واختفاء الأعراض وليس لها أي مضاعفات مثل عدم انتصاب القضيب أو عدم التحكم في البول.

    العلاج الجراحي
    معظم أطباء المسالك البولية يفضلون العلاج الجراحي كحل دائم لتضخم البروستاتة الحميد وفيه يقوم الجراح بإبعاد كل الأنسجة المتضخمة والضاغطة على مجرى البول و إبقاء الأنسجة الأصلية للبروستاتة والغلاف المبطن لها.



    سرطان البروستاتة


    سرطان البروستاتة:
    - إن للعوامل البيئية كتدخين السجائر وتناول الأغذية التي تحتوى على دهون بنسبة كبيرة لها دور كبير في زيادة احتمال الإصابة بسرطان البروستاتة.


    * أعراض سرطان البروستاتة:
    في المراحل المبكرة من المرض، لا تظهر أعراض على الشخص المصاب لعدة سنوات ويتم تشخيص هذا المرض عن طريق تحليل الدم أو عند اكتشاف تورم بالبروستاتة أثناء الفحص الروتيني مع تضخم الورم وضغطه على قناة مجرى البول مما يؤدى إلى ضعف وصعوبة تدفق البول والشكوى من وجود حرقان أو دم بالبول. وعندما يغلق الورم قناة مجرى البول كلية يؤدى إلى انسدادها محدثاً الآلام والتمدد بالمثانة.
    أما المراحل المتأخرة من هذا المرض ينتشر السرطان موضعياً إلى الغدد الليمفاوية والأنسجة المحيطة ويمتد أيضاً إلى أماكن أخرى متفرقة في الجسم عن طريق الدم. ويستطيع الطبيب من خلال الفحص الإكلينيكي للمستقيم أن يحدد مدى انتشار الورم موضعياً عن طريق عدم تحركه للأمام أو للخلف.
    - وأماكن انتشار السرطان على النحو التالي:
    الفقرات السفلي من العمود الفقري ثم الحوض ثم إلى الكبد والرئة في المرحلة النهائية.




    * باختبار المسح الشامل يمكن اكتشاف هذا المرض:
    والذي يتم إجرائه على فترات منتظمة إذا كان هناك شك أو احتمال الإصابة بهذا الورم كما يتم إجراء فحوصات أخرى بجانبه.



    * أسباب الإصابة بسرطان البروستاتة:
    إن السبب الرئيسي في الإصابة بهذا المرض غير معلوم ولا توجد علامات للتفرقة بينه وبين تضخم البروستاتة الحميد. لكن هناك عوامل تساعد على الإصابة به مثل التقدم في السن، العوامل الوراثية أو التغيير الهرمونى وكذا العوامل البيئية متمثلة في السموم والكيماويات ومخلفات الصناعة. فبالنسبة لعامل التقدم في السن، نجد أن فرص الإصابة تزيد لمن هم فوق ال80 عاماً وتتراوح النسبة ما بين 50 – 80% ونادراً الإصابة به قبل سن الأربعين. أما بالنسبة للعوامل الوراثية، نجد أن الجينات تلعب دوراً كبيراً في هذا المرض، وتزيد فرص الإصابة للشخص الذي أصيب أحد أفراد عائلته به. ولا يوجد جين معين مسئولاً عنه ويمكننا القول بأن هرمون الذكورة مسئول بشكل مباشرة عن نمو خلايا البروستاتة الطبيعية وكذلك السرطانية فليس غريباً أن يكون له دوراً ما في حدوث المرض، ويمكن التغلب على ذلك بتقليل معدل الهرمون الأمر الذي يؤدى إلى تثبيط نمو سرطان البروستاته



  2. #2
    عضو جديد الصورة الرمزية nasro87
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    48
    اعجبك
    0
    أُعجب بك : 0

    افتراضي


    مرسي عليك
    وربي يعيشك

    تحياتي

    من مواضيع nasro87 :


    + الرد على الموضوع

    المواضيع المتشابهه

    1. كل ما تريدون معرفته للعناية بالشعر
      بواسطة كتكوووتة في المنتدى المنتدى الطبي
      مشاركات: 4
      آخر مشاركة: 04-28-2007, 11:09 PM

    مواقع النشر (المفضلة)

    مواقع النشر (المفضلة)

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك



    -
    Privacy Policy