الصفحة الرئيسية

راسل إداره الموقع

 
| | |

 
     
+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 8

المشاهدات : 2171 الردود: 7 الموضوع: الدكتور أحمد زويل

  1. #1
    مشرفه عامة للموقع الصورة الرمزية فراشة
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    8,526
    اعجبك
    21
    أُعجب بك : 629

    افتراضي الدكتور أحمد زويل



    الدكتور أحمد زويل


    سنخصص هذا الموضوع للحديث عن أحمد الزويل
    ولمن يرغب في معلومات عن باقي المرشحين زيارة هذا الرابط


    كل ما تريد معرفته عن المرشحين لرئاسة...


    ولد الدكتور أحمد زويل في مدينة دمنهور بجمهورية مصر العربية في السادس والعشرون من فبراير عام 1946, وبدأ تعليمه الأولي بمدينة دمنهور



    ثم انتقل مع الأسرة الي مدينة دسوق مقر عمل والده حيث أكمل تعليمه حتي المرحلة الثانوية

    ثم التحق بكلية العلوم جامعة الاسكندرية عام ‏1963‏ وحصل علي بكالوريوس العلوم قسم الكيمياء عام‏1967‏ بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف وكان يقيم أثناء سنوات الدراسة الجامعية بمنزل خاله المرحوم علي ربيع حماد بالعنوان ‏8 ‏ش ‏10‏بمنشية إفلاقة .بدمنهور ثم حصل بعد ذلك علي شهادة الماجستير من جامعة الأسكندرية

    مسيرته العلمية والعملية

    وبدأ الدكتور أحمد زويل مستقبله العملي كمتدرب في شركة "شل" في مدينة الأسكندرية عام 1966 واستكمل دراساته العليا بعد ذلك في الولايات المتحدة حيث حصل علي شهادة الدكتوراه عام 1974 من جامعة بنسلفانيا

    وبعد شهادة الدكتوراه, انتقل الدكتور زويل الي جامعة بيركلي بولاية كاليفورنيا وانضم لفريق الأبحاث هناك. وفي عام 1976.عين زويل في كلية كالتك كمساعد أستاذ للفيزياء الكيميائية وكان في ذلك الوقت في سن الثلاثين

    وفي عام 1982 نجح في تولي منصب أستاذا للكيمياء وفي عام 1990 تم تكريمه بالحصول علي منصب الأستاذ الأول للكيمياء .في معهد لينوس بولينج


    وفي سن الثانية والخمسين فاز الدكتور أحمد زويل بجائزة بنيامين فرانكلين بعد اكتشافه العلمي المذهل المعروف بإسم "ثانية الفيمتو" أو "Femto-Second" وهي أصغر وحدة زمنية في الثانية, ولقد تسلم جائزته في إحتفال كبير حضره 1500 مدعو من أشهر العلماء والشخصيات العامة مثل الرئيسان الاسبقان للولايات المتحدة الامريكية جيمي كارتر وجيرالد فورد .وغيرهم

    وفي عام 1991 تم ترشيح الدكتور أحمد زويل لجائزة نوبل في الكيمياء وبذلك يكون أول عالم عربي مسلم يفوز بتلك الجائزة في الكيمياء منذ أن فاز بها الدكتور نجيب محفوظ عام 1988 في الأدب والرئيس الراحل محمد أنور السادات في السلام عام .1978


    وللدكتور أحمد زويل أربعة أبناء وهو متزوج من "ديما زويل" وهي تعمل طبيبة في مجال الصحة العامة, وهو يعيش حاليا في .سان مارينو بولاية كاليفورنيا


    ويشغل الدكتور أحمد زويل عدة مناصب

    * وهي الأستاذ الاول للكيمياء فى معهد لينوس بولينج

    * وأستاذا للفيزياء في معهد .كاليفورنيا للتكنولوجيا
    * ومدير معمل العلوم الذرية

    وأبحاث الدكتور زويل حاليا تهدف الي تطوير استخدامات أشعة الليزر للإستفادة منها في علم الكيمياء والأحياء, أما في مجال الفيمتو الذي تم تطويره مع فريق العمل بجامعة كالتك فإن هدفهم الرئيسي حاليا هو استخدام تكنولوجيا الفيمتو في تصوير.العمليات الكيميائية وفي المجالات المتعلقة بها في الفيزياء والأحياء


    الجوائز والتكريمات


    حصل الدكتور أحمد زويل على جائزة نوبل وكذلك حصل على العديد من الأوسمة والنياشين والجوائز العالمية لأبحاثه الرائدة في علوم الليزر وعلم الفيمتو الذي حاز بسببه على 31 جائزة دولية منها:
    • جائزة ماكس بلانك وهي الأولى في ألمانيا
    • جائزة وولش الأمريكية
    • جائزة هاريون هاو الأمريكية
    • جائزة الملك فيصل العالمية في العلوم
    • جائزة هوكست الألمانية
    • انتخب عضواً في أكاديمية العلوم والفنون الأمريكية
    • ميدالية أكاديمية العلوم والفنون الهولندية
    • جائزة الامتياز باسم ليوناردو دا فينشي
    • حصل على الدكتوراه الفخرية من جامعة أوكسفوردوالجامعة الأمريكية بالقاهرةوجامعة الإسكندرية
    • جائزة ألكسندر فون همبولدن من ألمانيا الغربية وهي أكبر جائزة علمية هناك
    • جائزة باك وتيني من نيويورك
    • جائزة الملك فيصل في العلوم والفيزياء سنة 1989
    • جائزة وولف في الكيمياء لعام 1993 [3]
    • جائزة معهد بنجامين فرانكلين سنة 1998 على عمله في دراسة التفاعل الكيميائي في زمن متناهي الصغر (فيمتو ثانية) يسمى كيمياء الفيمتو
    • جائزة نوبل للكيمياء لإنجازاته في نفس المجال سنة 1999
    • انتخبته الأكاديمية البابوية، ليصبح عضواً بها ويحصل على وسامها الذهبي سنة 2000
    • جائزة وزارة الطاقة الأمريكية السنوية في الكيمياء
    • جائزة كارس من جامعة زيورخ، في الكيمياء والطبيعة، وهي أكبر جائزة علمية سويسرية
    • انتخب بالإجماع عضواً بالأكاديمية الأمريكية للعلوم
    • وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى من الرئيس محمد حسني مبارك عام 1995
    • قلادة النيل العظمى وهي أعلى وسام مصري
    • في أبريل 2009، أعلن البيت الأبيض عن اختيار د. أحمد زويل ضمن مجلس مستشاري الرئيس الأمريكي للعلوم والتكنولوجيا، والذي يضم 20 عالماً مرموقاً في عدد من المجالات
    كما أطلق اسمه على بعض الشوارع والميادين في مصر. وأصدرت هيئة البريد المصريطابعي بريد باسمه وصورته، وتم إطلاق اسمه على صالون الأوبرا.

    يتبع


    التعديل الأخير تم بواسطة المراقب ; 03-29-2011 الساعة 02:52 PM


    اللهم إنك وضعت فى كل قلبٍ ما يشغله .. فأودع فى قلوبنا ما يشغلنا بك .. وأودع فى أسماعنا ما يـطـمـئـنـُـنــا بك .. وأودع فى جوارحنا ما يقربنا منك .. وأودع فى ألـسـنـتِـنــا ما يهدينا إليك .. وأنزع الغِل والشِقاق والنفاق والريـاء من أنفسنا ومن بيننا .. واجعلنا ورثةٍ لخير سلفِنا الصالح .. يـا رحمَن الدنيا والآخرة

    من مواضيع فراشة :


  2. #2
    مشرفه عامة للموقع الصورة الرمزية فراشة
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    8,526
    اعجبك
    21
    أُعجب بك : 629

    افتراضي


    زويل وخريطة النهضة العربية


    ذكرت صحيفة الأهرام (25 أغسطس 2006، الجمعة) أن الدكتور زويل نشر مقال له بصحيفة الإندبندنت البريطانية أكد فيه أن العرب مؤهلون لاستعادة ماضيهم المجيد و أن الحروب العنيفة في لبنان وفلسطين والعراق قد كشفت حقيقة الوحدة العربية .

    ودعا إلى أن يبني الشعب العربي بنفسه نظاما جديدا لمستقبل جديد. حيث يرى الدكتور زويل أن خريطة الطريق للنهضة العربية متكونة من أربع دعائم أساسية للتغيير والتقدم وهي:


    1- دستور ديمقراطي و تعايش بين القيم الدينية والقواعد المدنية.

    2- تطبيق القانون على الجميع دون تفرقة أو استثناء.

    3- إنعاش التعليم والبحث العلمي و الممارسات الثقافية.


    4- إعادة النظر في مهمة و دور وسائل الإعلام.

    جزء من المقالة:

    "وأوضح الدكتور أحمد زويل أن الدعامة الثالثة من أجل التغيير فهي ضرورة إعادة النظر وإنعاش المناهج التعليمية والممارسات الثقافية والبحوث العلمية مشيرا إلى أن الهدف يجب أن يكون تشجيع التفكير النقدي ووجود نظام قيمي للتفكير والسلوك كما يجب أن تظل الحكومة مسئولة عن التعليم الأساسي للجميع .

    أما التعليم في المراحل الأعلى فينبغي أن يقوم على الكيف وليس على الكم و أن يتلقى تمويلا يقوم على أساس الكفاءة والاستحقاق و أن يتحرر من أية تعقيدات روتينية غير ضرورية.

    و أشار إلى أن من بين الفوائد التي تتحقق من إصلاح التعليم الاعتزاز بالإنجاز على المستويات المحلية و الدولية.

    أما الدعامة الرابعة للتغيير في المنطقة العربية في رأي الدكتور أحمد زويل
    فهي إعادة النظر في وسائل الإعلام العربية مشيراً إلى أنه في الوقت الراهن هناك قنوات تلفزيونية فضائية عديدة و هناك ما يطلق عليه مدن إعلام ينفق عليها بسخاء ربما أكثر بكثير مما ينفق على المؤسسات البحثية ومع ذلك فإن الناس غارقون في برامج دعائية ومغيبة للعقل.

    وقال إن قناة الجزيرة أصبحت وسيلة إعلامية مؤثرة للغاية في ملايين العرب ويجب إنشاء قنوات أخرى مشابهة لها صلة بالأحداث الثقافية والاجتماعية و التعليمية

    مشيرا إلى أن الهدف الأساسي هو حفز العقول وتشجيع التفكير النقدي لإجراء مناقشات و حوارات متحضرة مؤكداً على ضرورة ألا تسيطر الحكومات على وسائل بث الأخبار ولا على تعيين رؤساء التحرير.


    وأوضح الدكتور زويل في مقاله المهم أن مسؤولية الفرد عن إصلاح النفس و المجتمع قد ذكره القرآن الكريم بصورة واضحة عندما قال: "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".

    وناشد الدكتور زويل الشعوب العربية المشاركة في عملية التغيير التاريخية وألا ينصرفوا إلى أيديولوجيات الماضي و نظريات المؤامرة في المستقبل مشيرا إلى أن السلبية تؤدي إلى الشعور باللامبالاة وإلى الإقرار بالوضع الراهن.

    كما دعا المثقفين إلى التركيز على المنفعة الأوسع نطاقا و ليس فقط لمكتسبات شخصية مشددا على أن الالتزام الضميري و الوحدة من المسؤوليات الوطنية في هذه الفترة الحرجة من التاريخ.


    وحذر من أنه لن يمر وقت طويل حتى ينفذ النفط وتهاجر الموارد البشرية غير أننا لو التزمنا بدعائم التغيير مع الجهاد

    يتبع



    اللهم إنك وضعت فى كل قلبٍ ما يشغله .. فأودع فى قلوبنا ما يشغلنا بك .. وأودع فى أسماعنا ما يـطـمـئـنـُـنــا بك .. وأودع فى جوارحنا ما يقربنا منك .. وأودع فى ألـسـنـتِـنــا ما يهدينا إليك .. وأنزع الغِل والشِقاق والنفاق والريـاء من أنفسنا ومن بيننا .. واجعلنا ورثةٍ لخير سلفِنا الصالح .. يـا رحمَن الدنيا والآخرة

    من مواضيع فراشة :


  3. #3
    مشرفه عامة للموقع الصورة الرمزية فراشة
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    8,526
    اعجبك
    21
    أُعجب بك : 629

    افتراضي


    اللحظة السعيدة فى حياتى بأى مقياس، لم تكن الحصول على جائزة نوبل، أو أى جائزة أخرى، بل إننى عشت وعاصرت ثورة 25 يناير فى القاهرة».

    جمع العالم المصرى الدكتور أحمد زويل هذه الكلمات المعبرة، فى خطابه فى احتفال استلام جائزة عالمية جديدة، وهى ميدالية بريستلى، والتى تمنحها له الجمعية الأمريكية للكيمياء عن أبحاثه التى أجراها فى مرحلة ما بعد نوبل.

    وتجدد هذه الجائزة سؤال، ما هو مصير مشروعه العلمى الذى تقدم به شخصيا إلى الرئيس السابق حسنى مبارك، أثناء الاحتفال به بمناسبة فوزه بجائزة نوبل فى أكتوبر عام 1999؟

    ورغم أن الإعلامى أحمد المسلمانى مستشار زويل رد على ذلك بقوله: «المشروع العلمى لزويل قائم، وسيبدأ مع أى رئيس قادم لمصر، وإن الجهد العلمى من أحمد زويل نحو مصر لا يتعلق بأى دور سياسى له».

    ومع ما يحدث فى مصر الآن بعد ثورة 25 يناير من فتح ملفات الفساد وغيرها، من المفيد إعادة فتح ملف المشروع العلمى لعالمنا الكبير، الذى تم إجهاضه من المسؤولين بحجج خبيثة وغير معلنة، منها الخوف من أن يكون المشروع مدخلا لطموح سياسى لزويل،

    كأن يكون رئيسا للجمهورية، رغم أن الرجل كان يؤكد أن مشروعه هو رد بعض الدين لبلاده. كان المشروع كما شرح زويل فى لقاءات صحفية عديدة غير قابل للربح، ولا يخضع للقوانين البيروقراطية،

    وأن يكون التخطيط العلمى مسؤوليته الشخصية، و التقى زويل برئيس الوزراء وقتئذ الدكتور عاطف عبيد، ويكشف عن أنه كان فى لقائه واضحا فى الفكر والتنفيذ،

    ويضيف: «حضرت إلى مصر أكثر من مرة على نفقتى الخاصة، ولم يدفع لى أحد جنيها واحدا، وفى كل مرة كنت أحضر، كان يتم تأجيل البدء فى التنفيذ، وبعد فترة قرر رئيس الوزراء البدء، وتم تخصيص المكان، وتعاقدنا مع المهندسين، وفجأة تم إلغاء المشروع»،

    ويوضح زويل أسباب الإلغاء قائلا: «قالوا إن المبنى طلع أثرى، ثم قالوا سنعطيكم مكانا آخر، وفوجئنا أنه طابق فى مبنى، وطبعا هذا لا يليق»،

    ويضيف زويل: «رئيس الوزراء أحال الأمر إلى مجموعة وزارية، فوصله على ما يبدو تقرير يوصى بأنه لا داعى لهذا المشروع، ويجب التركيز فى هذا الجانب على الجامعات الخاصة، وبدأت المسألة تستهلك الوقت، وطبعا أنا ما عنديش وقت أضيعه، فرجل فى وضعى حياته محسوبة، فعندى جهدى العلمى».

    ظل المشروع يطارد المسؤولين بين الحين والآخر، خاصة كلما كان زويل يحضر إلى مصر سنويا، وبعد أن تغيرت الأحوال الآن، هل يمكن فتح التحقيق حوله وإعادة الحياة إليه؟




    اللهم إنك وضعت فى كل قلبٍ ما يشغله .. فأودع فى قلوبنا ما يشغلنا بك .. وأودع فى أسماعنا ما يـطـمـئـنـُـنــا بك .. وأودع فى جوارحنا ما يقربنا منك .. وأودع فى ألـسـنـتِـنــا ما يهدينا إليك .. وأنزع الغِل والشِقاق والنفاق والريـاء من أنفسنا ومن بيننا .. واجعلنا ورثةٍ لخير سلفِنا الصالح .. يـا رحمَن الدنيا والآخرة

    من مواضيع فراشة :


  4. #4
    مشرفه عامة للموقع الصورة الرمزية فراشة
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    8,526
    اعجبك
    21
    أُعجب بك : 629

    افتراضي


    في عام 2010 د. زويل ألقى محاضرته السنوية في دار الأوبرا المصرية د. زويل ومن خلالها يؤكد دكتور زويل أن التعليم ركيزة النهضة لأي مجتمع ، وأنه قرأ كتابا أمريكيا بعنوان " أمة في خطر "

    يؤكد أن سؤال " كيف سيكون التعليم في القرن الـ 21" هو أبرز التحديات التي تواجه البيت الأبيض في إدارة الرئيس أوباما .

    وقد أدار اللقاء الكاتب الصحفي أسامة هيكل ، والذي قدم بطاقة تعارف سريعة بالعالم الكبير ، وهو من مواليد مدينة دسوق ، وتلقى تعليمه بمدارس دمنهور ، ثم درس العلوم بجامعة الإسكندرية ، ونال الماجستير وبعدها سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية ليبدأ مشواره البحثي ، والذي أثمر نتائج مثمرة تستفيد منها البشرية كلها، في الوقت الذي عرفت الجوائز العالمية طريقه وسعت له وأبرزها جائزة نوبل ، إضافة لحصوله على 50 دكتوراة فخرية من أعرق جامعات العالم ، ووسمه الرئيس مبارك قلادة النيل العظمى .

    وفي محاضرته ، فرق د. زويل بين معنى التعليم الأكاديمي ؛ حيث اكتساب الخبرة الأولية ذات الأثر الفعال على العقل والشخصية والمهارات المهنية للإنسان ، وبين التعليم بمعناه الشامل للمجتمع والذي يكتسب فيه المعرفة وينقلها عن الشعوب الأخرى ، كما تنتقل القيم والخبرات من جيل لجيل في نفس المجتمع .

    وأشار إلى أن التعليم بات من المكونات الأساسية لحقوق الإنسان وهو ما ينص عليه ميثاق الأمم المتحدة بعد الحق في الحياة ، وقد تمكنت دولا عديدة من حجز مكانها على الخريطة العالمية عبر الاهتمام بالتعليم وبعدها حققت طفرة اقتصادية وثقافية وسياسية شاملة .


    وفي كل حضارة متقدمة كان التعليم هو الأساس ؛ فنرى قدماء المصريين تفوقوا في شتى مجالات الحياة عبر التعليم وكانوا اول من وضع التعريف الصحيح للزمن والتقويم الشمسي، ومؤخرا قدمت ورقة علمية في الأكاديمية الفرنسية عن العبقرية المصرية القديمة التي توصلت لاختراعات مذهلة أبهرت العالم.

    كما كانت الحضارة العربية صاحبة فضل علمي على أوروبا ، وفي فصل من أحد مؤلفاتي - يواصل د. زويل - ذكرت اسهامات الحسن بن الهيثم البارزة في مجال البصريات حيث كان له الفضل في اكتشاف التصوير المجسم، أيضا النهضة المصرية في عصر محمد علي قامت في جزء كبير منها على البعثات التي كان يرسلها إلى فرنسا وأوروبا الأمر الذي ساهم في صنع نهضة حقيقية.



    ثم عرج زويل للحديث عن التعليم بعد ثورة يوليو1952 وكيف استفاد منه هو وجيله بالإضافة إلى الحياة المصرية الثقافية التي ازدهرت في هذه الأوقات.

    مشكلات التعليم
    أوضح زويل ان أولى مشكلات التعليم تتلخص في قلة الميزانية المرصودة وخاصة للمرحلة الأساسية قائلا: لدينا حوالي 15 مليون طالب في التعليم الإبتدائي بالمدارس الحكومية بما فيهم الأزهر، وتنفق الدولة على التعليم 24 مليار جنيه "حوالي 250 دولار للفرد في السنة" وإسرائيل مثلا تصرف 1500 دولار لتعليم الفرد!.

    ونظرا لتدني مستوى التعليم تنفق الأسرة المصرية على الدروس الخصوصية حوالي 15 مليار جنيه وهي مبالغ ضخمة.


    وفي البحث العلمي الشواهد تدل على أن مشاركة الأبحاث العلمية في بناء الاقتصاد الحديث محدودة، والمشاركة المصرية والعربية البحثية على الصعيد العالمي محدودة جدا، ولهذا لا نحتل أي ترتيب في أول 500 جامعة على مستوى العالم.
    مشاركة البحث العلمي في الناتج القومي المصري ضعيف – يؤكد زويل – في حين أن البحث العلمي في إسرائيل يشارك تقريبا بنسبة 80% من الناتج القومي لها.

    يتكون التعليم من ثلاثة عناصر : المدرسة، المنهج والمدرس

    فإذا نظرنا للمدارس سنجد بنيتها ضعيفة وتستوعب أعدادا تفوق ما يمكنها استيعابه حيث يصل عدد الطلاب أحيانا في الفصل الواحد إلى 60 طالبا .

    وإذا نظرنا إلى المناهج نرى أن الطريقة الغالبة عليها هي التلقين والعالم تغير من حولنا، أيضا الموضوعات التي تشتمل عليها هذه المناهج لا تواكب العصر فالعالم يتحدث عن الفضاء وعلومه وعن الذرة وهي علوم لا يصلح معها التلقين.


    والعنصر الثالث وهو المدرس يعاني من مشكلات اجتماعية كثيرة بداية من ضعف راتبه الذي يجعله يتجه إلى الدروس الخصوصية، كما أنه بفضل ذلك تخلى عن دوره التربوي الذي من المفترض أن يؤثر في نفوس النشء، كما أن المدرس في مصر لا يخضع لنظم تقييمية محددة حتى يكافأ على أدائه ويعاقب إذا قصر

    .

    ومن المشكلات التي رصدها د.زويل أيضا تعدد التعليم في مصر ما بين خاص وحكومي وأزهري الأمر الذي يتسبب في تشتيت المنظومة التعليمية.
    مضيفا : أعمل في أمريكا بجامعة خاصة لكنها لا تهدف إلى الربح فحتى الأموال التي تحصل عليها جراء اكتشاف جديد أو براءة اختارع توجه لصالح البحث العلمي، فأنا لست ضد التعليم الخاص ولكني ضد التجارة في التعليم.


    وهناك أمورا عامة ولكنها تؤثر في منظومة التعليم لدينا ومنها ضعف الإعلام العلمي في الجرائد والمجلات والإعلام التليفزيوني ؛ فعدد الفضائيات الآن أكثر من عدد المؤسسات العلمية، كما أن ثقافتنا العربية أصابها الهزال والضعف، وذلك بسبب مدارس اللغات التي انتشرت في مصر وكانها تخلق ثقافة مغايرة داخل المجتمع،ووجودها ليس هو المشكلة وإنما عدم اهتمامها بتدريس اللغة العربية ضمن مناهجها ، ومن مشكلات الثقافة سيادة تيار من الجمود العقلي والإرهاب الفكري بعيدا عن الدور الحيوي للقيم الدينية الحقيقية .



    روشتة علاج
    جهود النهضة في راي د. زويل تبدأ من القضاء على الأمية عبر مشروع قومي شامل حيث تبلغ نسبتها في العالم العربي تقريبا 40% ، بالإضافة إلى زيادة ميزانية التعليم لتواكب العصر وتغيير شامل في بنية المدارس وتغيير طرق التدريس والاعتناء بالمعلم ووضعه الاجتماعي.

    وإدراك الطلاب أن العلم هو حقائق وليس "فهلوة" وأن نعلمهم جيدا الأمانة في البحث العلمي ومن هنا ستتأصل هذه القيمة في نفوسهم ونخلق مواطن صالح يراعي ضميره في كل ما يفعل، ثم تطوير الشخصية العلمية للطالب عليه أن يراجع النتائج ويراجع نسبة الخطأ فيها

    ويضرب د. زويل المثل بتركيا التي انتهجت هذا النهج في التعليم وابتعدت عن التلقين وأفسحت مجال البحث العلمي لطلابها، .


    أما عن التعليم الجامعي فقال عنه : حان الوقت لإلغاء القبول في الجامعات القائم على سياسة الأعداد ؛ فكليات مثل الطب والعلوم لها سعة محددة ونرى الطلاب بها أكبر من قدرة الكلية على الاستيعاب والحل هو إما تغيير منظومة التعليم أو تطوير البنية الخاصة بالكليات.
    أيضا المبالغة في الدرجات العلمية أمر استرعى انتباهي - يتابع زويل - ففي حين كنا نحصل في الماضي على 80% بالكاد كان التعليم متميزا في حين أن الدرجات الآن تخطت المئة بالمئة وهو أمر يخالف منطقية العلم ونجد التعليم يعاني من مشكلات عديدة، كما أن الجامعة ينقصها إعادة الهيبة لها من جديد ليصبح الحرم الجامعي كما كان منبرا للعلم والثقافة والفكر.




    وتحدث زويل عن البعثات العلمية إلى أوروبا وأمريكا لكنه انتقد عدم توفير المناخ العلمي الملائم لهؤلاء الباحثين بعد عودتهم من الخارج ليستفيد منهم الوطن و"كأن الاموال التي صرفت عليهم مهدرة"

    على حد تعبيره نظرا لعدم الاستفادة من علومهم بعد عودتهم، وهكذا فعلت الصين وتايوان وكوريا الجنوبية وماليزيا، وهي دول حددت اولوياتها بدقة وأعطت كل اهتمامها للتعليم الذذي يعد من قضايا الأمن القومي شأنه شأن الدفاع عن مصر.

    وأن ترصد مصر مبلغا كبيرا لتمويل الأبحاث العلمية، لتساعد في الدخل القومي وتساهم في ارتقاء معيشة البشر.




    وأورد زويل في ختام حديثه أن هناك كتابا حديثا يقسم العالم إلى ثلاثة أنواع: الأول من حاز على الثقة ويخاف أن يفقدها مثل أمريكا ودول اوروبا،

    والثاني شعوب تعاني من فقدان الثقة وهي العالم العربي، وشعوب تتطلع نحو المستقبل بثقة وأمل وهي شعوب دول آسيا.
    وعلى ذكر الثقة أوضح زويل أنه متفائل دوما بأن مصر تملك الكثير ويمكنها أن تصنع الكثير في المستقبل عبر التعليم ليس فقط الأكاديمي إنما التعليم الذي يزيح التخلف ويرسخ القيم الأخلاقية ويساهم في نهضة الشعوب.
    ومن هنا فإن الصراع بين الدين والعلم هو صراع وهمي زائف، فبالعلم والإيمان تبنى الحضارة الإنسانية، وكلما تعمقنا في العلم أدركنا اننا نقطة ملح في عالم شاسع الأرجاء، والدين يحض على العلم وأول رسائل القرآن هي " اقرأ " وهكذا قرن بينهم د.مصطفى محمود في برنامجه الرائع الشهير"العلم والإيمان".

    سؤل د. زويل عن كيفية تقدم الأمم وكم يستغرق ذلك ، وأوضح أنه ليس بالعلم وحده تتقدم الأمم فهي منظومة متكاملة للأدب دور فيها وكذلك الفن والدين والفكر، إذا توافرت الإرادة القوية والمشروع القومي الحقيقي الذي يلتف حوله المصريون نستطيع النهوض في خمس سنوات وبعد مرور عشر سنوات يمكننا أن نتواجد على الخريطة العالمية فالعلم عالمي وليس حكرا على بلد واحد.



    وعن الإحباط السائد في مصر قال : لا يمكن للشباب أن يصاب بالإحباط لأنه حامل معول التقدم والنهضة في مصر، عليه فقط أن يحدد الصعاب بدقة ويتغلب عليها، فرغم المشاركة العربية البحثية الضئيلة على المستوى العالمي، بدأت تظهر بؤر للتميز في السنوات العشرة الأخيرة أبرزها جامعة الملك عبد الله في السعودية التي تحاول أن تلحق بركب العالمية ولكن ينقصها الطاقات البشرية والعقول الموجودة بمصر، وهكذا في قطر لديهم مدينة علمية متميزة جدا ولكنها ليست للبحث العلمي بل للدراسة الجامعية.

    واختتم د.زويل حديثه عن جديده في مسيرته العلمية وكانت براءة اختراع مسجلة مؤخرا وعديد من الأبحاث المنشورة في مجلات علمية مرموقة عن الميكرسكوب رباعي الأبعاد واستخداماته سواء في النانو تكنولوجي أو البيولوجي.



    اللهم إنك وضعت فى كل قلبٍ ما يشغله .. فأودع فى قلوبنا ما يشغلنا بك .. وأودع فى أسماعنا ما يـطـمـئـنـُـنــا بك .. وأودع فى جوارحنا ما يقربنا منك .. وأودع فى ألـسـنـتِـنــا ما يهدينا إليك .. وأنزع الغِل والشِقاق والنفاق والريـاء من أنفسنا ومن بيننا .. واجعلنا ورثةٍ لخير سلفِنا الصالح .. يـا رحمَن الدنيا والآخرة

    من مواضيع فراشة :


  5. #5
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المشاركات
    28
    اعجبك
    0
    أُعجب بك : 0

    افتراضي


    تقبلي تقديري العميق لهذا الجهد الرائع
    ولكن التعديلات الدستورية المستفتي عليها والمنتظر ان تصاغ في اعلان دستوري قريبا لا تمكن العالم الجليل احمد زويل من الترشح للرئاسة بسبب انه متزوج من اجنبية ( اعتقد انه زوجته سورية )


+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك



-
Privacy Policy