الصفحة الرئيسية

راسل إداره الموقع

 
| | |

 
     
+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 17 1 2 3 4 5 11 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 83

المشاهدات : 3922 الردود: 82 الموضوع: كأس أمم افريقيا - جنوب افريقيا 2013

  1. #1
    *** كابتن المنتدى ***

    الصورة الرمزية kakashi
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    9,171
    اعجبك
    0
    أُعجب بك : 0

    Exclamation كأس أمم افريقيا - جنوب افريقيا 2013



    كأس أمم افريقيا - جنوب افريقيا 2013


    كأس أمم افريقيا - جنوب افريقيا 2013 :



    كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2013 سوف تكون النسخة التاسعة والعشرين حيث ستقام في جنوب افريقيا وستعرف مشاركة 3 منتخبات عربية : المغرب - الجزائر - تونس والفائز بهذه النسخة سيتأهل الى كأس القارات 2013 بالبرازيل .

    تابعونا.......



  2. #2
    *** كابتن المنتدى ***

    الصورة الرمزية kakashi
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    9,171
    اعجبك
    0
    أُعجب بك : 0

    افتراضي


    تاريخ كأس الأمم الأفريقية :

    كأس الأمم الأفريقية هي البطولة الرسمية للمنتخبات التي ينظمها الاتّحاد الإفريقي لكرة القدم كلّ سنتين لتحديد بطل القارة السمراء، ويصنّفها الاتّحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بأنها إحدى أفضل وأقوى بطولات كرة القدم في العالم، وذلك لشدّة تنافس المنتخبات المشاركة فيها على لقب البطولة، إذ دائماً ما يشارك في منافساتها عددٌ كبيرٌ من أهم وأفضل نجوم الأندية الأوروبية المختلفة، حتى أن العديد من المحلّلين والخبراء يقيِّمونها على أنها بطولة أمم أوروبية ثانية لكون معظم اللاعبين المشاركين فيها يلعبون في أهم وأكبر الدوريات الأوروبية مثل الدوري الإنكليزي والدوري الفرنسي والألماني.

    وتعتبر بطولة أمم أفريقيا القادمة في جنوب أفريقيا هي نقطة تحوّل جديدة في تاريخ البطولة العريقة، إذ أنها المرّة الأولى منذ بطولة عام 1965 التي تُقام فيها البطولة في السنوات الفردية، إذ أن الاتّحاد الأفريقي لكرة القدم قام بهذا التحوّل حتى لا تُقام النهائيات في نفس السنة التي تُقام فيها نهائيات كأس العالم، حيث كان يمثّل ذلك مشقّة كبرى على المنتخبات المؤهَّلة لخوض نهائيات كأس العالم، حيث تضطر للعب بطولتين كبيرتين في عام واحد، مما يجعلها لا تتعامل بنفس الأهمية المطلوبة مع كأس الأمم الأفريقية وهو ما لوحظ بشكل واضح في البطولات الأخيرة.

    كما أن هناك سبباً آخر بالغ الأهمية من إقامة البطولة في السنوات الفردية، وذلك حتى لا تضطر منتخبات القارة السمراء لخوض التصفيات المؤهّلة إلى المونديال وأمم أفريقيا بالتوازي مما يسبّب إجهاد لاعبي المنتخبات الأفريقية إضافة إلى ارتباك رزنامة تلك المنتخبات بشكل واضح.

    تاريخ عريق

    وتعود البداية الحقيقية لكأس الأمم الأفريقية إلى الثامن من حزيران / يونيو عام 1956 عندما اجتمع عبدالعزيز سالم ومحمد لطيف والسودانيون عبد الحليم شداد وبدوي محمد وعبدالحليم محمد والجنوب أفريقي فرد ويل ليناقشوا فكرة تأسيس الاتّحاد الأفريقي وإطلاق مسابقة بين منتخبات القارة الأفريقية، وبالفعل تمّ الاتّفاق على انطلاق البطولة بمشاركة منتخبات مصر وجنوب أفريقيا والسودان وإثيوبيا، وأن تستضيف السودان البطولة الأولى، ولكن بعد انتهاء الاجتماع التأسيسي انسحبت جنوب أفريقيا من البطولة الأولى بسبب سياسة التمييز العنصري التي كانت تنتهجها ورغبة حكومتها في إرسال منتخب يضمّ بين صفوفه اللاعبين ذوي الأصل الأوروبي فقط.

    البطولة الأولى

    أقيمت البطولة الأولى في السودان واستضافها الملعب البلدي في الخرطوم، وأوقعت القرعة منتخبي مصر والسودان في المباراة الافتتاحية، بينما تقرّر أن يلعب المنتخب الإثيوبي مع الفائز مباشرة في النهائي.

    ولُعبت بذلك أوّل مباراة في تاريخ البطولة بين مصر والسودان في العاشر من شباط / فبراير عام 1957، وسجّل رأفت عطية مهاجم الزمالك والمنتخب المصري وقتها اسمه بأحرف من ذهب في سجلّات كرة القدم الأفريقية بتسجيله أوّل هدف في تاريخ البطولة، وانتهت المباراة بفوز مصر بهدفين مقابل هدف، والتقى المنتخبان المصري والإثيوبي في المباراة النهائية وانتهى اللقاء بفوز مصر بأربعة أهداف دون ردٍّ ليتوّج المصريون بلقب النسخة الأولى من كأس الأمم الأفريقية.

    وكان يقود المنتخب المصري في ذلك الوقت المدرّب الوطني مراد فهمي ليسجّل نفسه كأوّل مدرب وطني يحقّق اللقب في تاريخ البطولة.

    مصر تستضيف النسخة الثانية

    كان طبيعياً أن تستضيف مصر النسخة الثانية من البطولة والتي انطلقت يوم الجمعة 22 أيار/مايو عام 1959، بمشاركة معتادة من السودان وإثيوبيا إلى جانب الدولة المنظّمة.

    وتم تعديل نظام البطولة، حيث تقرّر أن يُلعب دوري من دور واحد لتتلاقى المنتخبات الثلاثة مع بعضها البعض، والتقى المنتخب المصري مع نظيره الإثيوبي في الافتتاح وانتهى اللقاء بفوز مصر بأربعة أهداف دون ردٍّ، ثم فازت السودان على إثيوبيا في المباراة الثانية بهدف دون ردٍّ ليلتقي مصر والسودان في المباراة الثالثة والأخيرة يوم الجمعة 29 أيار/مايو وانتهى اللقاء بفوز مصر بهدفين مقابل هدف واحد لتحتفظ مصر بلقب البطولة.

    البطولة الثالثة في إثيوبيا

    وانطلقت النسخة الثالثة من البطولة عام 1962 واستضافتها إثيوبيا بمشاركة ثلاث دول أخرى هي مصر وتونس وأوغندا، ولعبت المباراة الافتتاحية يوم الأحد 14 كانون ثاني/يناير وانتهت بفوز إثيوبيا على تونس بأربعة أهداف مقابل هدفين، بينما فازت مصر على أوغندا بهدفين مقابل هدف واحد.

    وأقيمت في هذه البطولة أوّل مباراة لتحديد المركز الثالث، وانتهت بفوز تونس على أوغندا بثلاثية نظيفة، بينما التقت مصر مع إثيوبيا في النهائي وانتهى اللقاء بفوز إثيوبيا بأربعة أهداف مقابل هدفين في مباراة شهدت شوطين إضافيين لأوّل مرّة في تاريخ بطولات القارة السمراء، وتوّجت بذلك إثيوبيا بالبطولة الأولى والأخيرة في تاريخها.

    تطوّر كبير في النسخة الرابعة

    وشهدت البطولة الرابعة التي استضافتها غانا عام 1963 تطوّراً كبيراً، إذ أنها أوّل بطولة تلعب بنظام المجموعتين، وازداد عدد المنتخبات المشاركة فوصل إلى ستة منتخبات، وضمّت المجموعة الأولى: غانا وإثيوبيا وتونس، بينما لعبت السودان مع مصر ونيجيريا في المجموعة الثانية، وتأهّل منتخبا غانا والسودان إلى المباراة النهائية مباشرةً بعد أن تصدّرا مجموعتيهما.

    وانتهت المباراة النهائية بفوز غانا على السودان بثلاثية نظيفة ليتوّج المنتخب الغاني بأوّل لقب في تاريخه، كما حصل المنتخب المصري على المركز الثالث بعد فوزه على إثيوبيا (3-0)، وتصدّر المهاجم المصري حسن الشاذلي لائحة هدّافي البطولة برصيد ستة أهداف.

    واستمرّت سيطرة المنتخب الغاني على لقب البطولة بعد أن توّج بلقب كأس الأمم الأفريقية الخامسة، التي استضافتها تونس عام 1965 والتي أُقيمت بنفس نظام البطولة السابقة، واقتنص منتخب النجوم السوداء لقب البطولة بعد تغلّبه على نسور قرطاج في المباراة النهائية (3-2)، وتساوى في صدارة الهدّافين كلٌّ من كوفى وأشيم بونغ من غانا ومانغل من كوت ديفوار ولكلٍّ منهما 3 أهداف.

    زيادة عدد المنتخبات

    وحدث التطوّر الثاني في عدد منتخبات القارة السمراء المشاركة في النهائيات في النسخة السادسة، التي استضافتها إثيوبيا عام 1968، حيث شارك في البطولة ثمانية منتخبات، وسجّلت هذه البطولة المشاركة الأولى في تاريخ منتخبات الجزائر وجمهورية الكونغو الديمقراطية (زائير سابقاً) والسنغال والكونغو.

    وحقّق منتخب جمهورية الكونغو مفاجأة كبرى بفوزه على منتخب غانا بطل القارة وقتها في المباراة النهائية بهدف دون ردّ، ونال لاعب كوت ديفوار بوكو لقب الهدّاف بـ 6 أهداف.

    واستضافت السودان النسخة السابعة من البطولة، التي شهدت مشاركة أسود الكاميرون لأوّل مرّة في تاريخهم، ونجح المنتخب السوداني في القبض على لقب البطولة لأوّل مرّة في تاريخه بعد فوزه على منتخب غانا في المباراة النهائية بهدف دون ردٍّ، وواصل الإيفواري بوكو سيطرته على لقب الهدّاف للمرّة الثانية على التوالي بعد إحرازه 8 أهداف.

    ظهور مغربي في البطولة الثامنة

    وبدأت منتخبات القارة السمراء تهتمّ إلى حدّ كبير بالمشاركة في النهائيات، وشهدت البطولة الثامنة التي استضافتها الكاميرون عام 1972 المشاركة الأولى للمنتخب المغربي والمالي إضافة إلى منتخبي كينيا وتوغو وغابت مصر عن المشاركة في البطولة، ولم تشارك أيضاً في بطولتي 1965 و1968.

    وبرغم أن منتخب مالي كان حديث العهد بالمشاركة، فإنه تألّق بشدّة ووصل إلى المباراة النهائية بقيادة نجمه الكبير ساليف كيتا الحائز على الكرة الذهبية عام 1972.

    وتمكّن منتخب الكونغو من إيقاف مفاجآت مالي وتغلّب عليه في النهائي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ونال ساليف كيتا لقب هدّاف البطولة برصيد خمسة أهداف.

    وعادت مصر للمشاركة بقوّة في البطولة بعد أن استضافت نسختها التاسعة التي شهدت المشاركة الأولى لمنتخبي موريشيوس وزامبيا، وكان الفراعنة هم المرشّحون الأوفر حظاً للفوز باللقب، إلا أنهم سقطوا في مفاجأة مدوّية أمام منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية (2-3).

    وحصل منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية "زائير سابقاً" على اللقب الثاني في تاريخه عقب فوزه على زامبيا في المباراة النهائية بهدفين دون ردٍّ، وكان المنتخبان قد تعادلا في المباراة النهائية الأولى (2-2) ليعاد اللقاء، وهي المرّة الأولى والأخيرة في تاريخ كأس الأمم الأفريقية التي تعاد فيها المباراة النهائية.

    وتوّج الزائيري مولومبا بلقب هدّاف البطولة عقب تسجيله لتسعة أهداف، وهو رقم تاريخي لم يكسر حتى الآن.

    المغرب ثالث دولة عربية تتوّج باللقب

    وبحلول النسخة العاشرة من البطولة عام 1976 كانت ملامح البطولة قد تحدّدت تماماً حيث أصبحت تقام كلّ سنتين بمشاركة ثمانية منتخبات، واستضافت إثيوبيا النسخة العاشرة التي شهدت تتويج المنتخب المغربي باللقب وهي ثالث دولة عربية تتوّج باللقب عقب مصر عامي 1957 و1959 والسودان سنة 1970، وتمّ تغيير نظام التنافس في الدور نصف النهائي للمرّة الأولى والأخيرة في تاريخها، حيث تمّ تصعيد المنتخبات الأربعة صاحبة المركزين الأوّل والثاني في مجموعتي الدور الأوّل، وهي منتخبات: المغرب وغينيا ونيجيريا ومصر، وخاضت هذه المنتخبات دوري من دور واحد انتهى بفوز المنتخب المغربي باللقب بعد أن حصل على المركز الأوّل برصيد سبع نقاط، بينما حصل اللاعب الغيني ليا نجو على لقب الهدّاف برصيد أربعة أهداف.

    غانا تحصد اللقب الثالث

    واستضاف المنتخب الغاني البطولة الحادية عشرة عام 1978 ونجح في الفوز باللقب للمرّة الثالثة في تاريخه، بعد فوزه في المباراة النهائية على منتخب أوغندا بهدفين دون ردٍّ، ونال كلٌّ من الأوغندي فيليب أوموندي والنيجيري أوديغبامي والغاني أوبوكو أفريايي لقب هدّاف البطولة وكلّ منهم أحرز ثلاثة أهداف.

    ودخل المنتخب النيجيري الملقّب بالنسور الخضراء على خط المنتخبات الفائزة باللقب، وذلك عندما استضاف النسخة الثانية عشرة من البطولة، عام 1980، ونجح النيجيريون في التتوّيج باللقب الأوّل في تاريخهم عقب فوزهم في المباراة النهائية على المنتخب الجزائري بثلاثة أهداف دون ردٍّ، وتصدّر الهدّافين كلٌّ من سيغون أوديغبامي من نيجيريا وخالد لبيض من المغرب ولكلٍّ منهما 3 أهداف.

    واستضافت ليبيا البطولة الثالثة عشرة للمرّة الأولى في تاريخها، وتمكّن المنتخب الغاني من بسط سيطرته ونفوذه على لقب البطولة، بعد أن فاز بها للمرّة الرابعة في تاريخه بفوزه على الدولة المضيفة في النهائي، بركلات الترجيح (7-6)، عقب تعادل المنتخبين في الوقتين الأصلي والإضافي بهدف لهدف، وهي البطولة الأولى التي يتمّ حسم اللقب فيها بضربات الترجيح.

    وحصل الغاني جورج الحسن على لقب هدّاف البطولة برصيد 4 أهداف.

    اللقب الأوّل للكاميرون

    وتمكّن المنتخب الكاميروني من الفوز باللقب الأوّل في تاريخه في البطولة الرابعة عشرة التي استضافتها كوت ديفوار عام 1984، واستطاعت أسود الكاميرون الفوز على النسور الخضراء النيجيرية بثلاثة أهداف مقابل هدف في المباراة النهائية، وحصل المنتخب الجزائري على المركز الثالث في البطولة عقب فوزه على الفراعنة بثلاثة أهداف مقابل هدف، ونال المصري طاهر أبو زيد لقب الهدّاف بـرصيد 4 أهداف.

    مصر تعود لمنصّات التتوّيج

    وتمكّن المنتخب المصري من العودة إلى منصّات التتويج بعد غياب 27 عاماً، وذلك في البطولة الخامسة عشرة التي استضافتها مصر عام 1986، واصطدم الفراعنة بأسود الكاميرون في المباراة النهائية وحسم المنتخب المصري اللقب لصالحه بركلات الترجيح بنتيجة (5-4)، عقب تعادل المنتخبين بدون أهداف في الوقتين الأصلي والإضافي، ونال الكاميروني روجيه ميلا لقب الهدّاف بـ رصيد 4 أهداف.

    وعادت الكاميرون إلى منصّات التتوّيج في بطولة كأس الأمم السادسة عشرة التي استضافتها المغرب على أرضها، وفي إعادة لنهائي عام 1984، تمكّن أسود الكاميرون من الفوز على نيجيريا بهدف دون ردٍّ، وشهدت هذه البطولة واقعة غريبة، إذ تساوى في صدارة الهدّافين كلٌّ من روجيه ميلا من الكاميرون والأخضر بللومى من الجزائر وجمال عبدالحميد من مصر وعبدالله تراوري من كوت ديفوار ولكلٍّ منهم هدفان.

    محاربو الصحراء يتوّجون باللقب الأوّل

    وبعد خروج المنتخب الجزائري من تصفيات كأس العالم "إيطاليا 90"، وجد محاربو الصحراء ضالتهم في كأس الأمم الأفريقية السابعة عشرة التي استضافتها الجزائر على أرضها للمرّة الأولى في تاريخها، وتمكّن المنتخب الجزائري بقيادة نجمه رابح ماجر من الفوز باللقب الأوّل في تاريخه عقب تغلّبه على نظيره النيجيري بهدف نظيف في المباراة النهائية، ونال الجزائرى جمال مناد لقب الهدّاف بـ 4 أهداف.

    تحوّل تاريخي في "السنغال 92"

    وشهدت كأس الأمم الأفريقية الثامنة عشرة والتي استضافتها السنغال عام 1992 تحوّلاً تاريخياً، فقد أصبحت البطولة التي ينظّمها الاتّحاد الأفريقي لكرة القدم منذ عام 1957، بطولة كبرى بمعنى الكلمة بعد أن قرّر "الكاف" زيادة عدد المنتخبات إلى 12 منتخباً، وشعر الجميع أثناء هذه البطولة أن كأس الأمم الأفريقية أصبحت بحقٍّ بطولة عالمية، خاصة أنها كانت البطولة الأولى التي يشارك فيها عدد كبير من أهم اللاعبين الأفارقة الذين كانوا وقتها هم الأفضل على الساحة العالمية، بقيادة نجم مرسيليا في ذاك الوقت الغاني عبيدي بيليه، ونجم ليدز يونايتد الإنكليزي الغاني أنطوني يبواه.

    وبعد صراع كبير بين المنتخبات المشاركة، تأهّلت منتخبات غانا ونيجيريا وكوت ديفوار والكاميرون إلى نصف النهائي، واستطاعت غانا الفوز على نيجيريا بهدفين مقابل هدف، ثم تمكّنت الأفيال الإيفوارية من إسقاط أسود الكاميرون بركلات الترجيح (1-3).

    وفي المباراة النهائية تعادل منتخبا غانا وكوت ديفوار بدون أهداف، واستمرّ التعادل في الشوطين الإضافيين، فاحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي انتهت لصالح كوت ديفوار (11-10)، ليفوز الأفيال بأوّل لقب في تاريخهم، ونال رشيدى ياكينى المهاجم النيجيري الكبير، الذي غاب عن عالمنا مطلع عام 2012، لقب الهدّاف بـ 4 أهداف.

    وعادت نيجيريا إلى منصّات التتويج بعد فوزها بلقب البطولة التاسعة عشرة في تونس ، بعد فوز منتخب النسور الخضراء على زامبيا في النهائي بهدفين مقابل هدف، وحصد رشيدى ياكينى لقب الهدّاف للمرّة الثانية على التوالي بـ5 أهداف.

    مشاركة ستة عشر منتخباً

    ودفع نجاح البطولة بمشاركة 12 منتخباً، الاتّحاد الأفريقي لكرة القدم إلى زيادة عدد المنتخبات إلى 16 منتخباً عام 1996، وعادت جنوب أفريقيا إلى ساحة كرة القدم في القارة السمراء بعد زوال التفرقة العنصرية، وبعد تولّي الزعيم التاريخي نيلسون مانديلا الحكم في الدولة الكبرى التي تقع في جنوب القارة السمراء.

    وعلى الرغم من تأهّل ستة عشر منتخباً إلى النهائيات إلا أن البطولة أقيمت بمشاركة 15 منتخباً فقط، وذلك بعد أن استبعد الاتّحاد الأفريقي لكرة القدم نيجيريا من البطولة بسبب خلافات سياسية بين الحكومة النيجيرية ومنظّمة الوحدة الأفريقية، الأمر الذي جعل المجموعة الثالثة في البطولة تجرى بمشاركة ثلاثة منتخبات فقط هي الغابون وزائير وليبيريا.

    والمثير أن جنوب أفريقيا عادت بقوّة وبحضور طاغٍ في البطولة العشرين، فلم تكتفِ بتنظيم البطولة لأوّل مرّة في تاريخها فقط، بل حصلت على اللقب أيضاً، بعد فوز المنتخب الجنوب أفريقي على تونس في المباراة النهائية بهدفين دون ردٍّ، ونال الزامبى كالوشا بواليا (رئيس اتّحاد كرة القدم الزامبي الحالي) لقب الهدّاف بـرصيد 5 أهداف.

    ودخلت بوركينا فاسو على خط استضافة المونديال الأفريقي، باستضافتها للنسخة الحادية والعشرين عام 1998، واستعاد الفراعنة هيبتهم الأفريقية بعد طول غياب حيث تمكّنوا بقيادة "الجنرال" محمود الجوهري، أحد أعظم المدرّبين في تاريخ الكرة المصرية، الذي رحل عن عالمنا في الثالث من أيلول/ سبتمبر عام 2012، من الفوز باللقب الرابع في تاريخ مصر عقب التغلّب على جنوب أفريقيا في المباراة النهائية بهدفين دون ردٍّ، ونال المصري حسام حسن والجنوب أفريقي مكارثى لقب الهدّاف بـرصيد 7 أهداف، ورسمياً فإن هذه البطولة هي أوّل بطولة يشارك فيها 16 منتخباً.

    تنظيم مشترك

    وكان الأفارقة على موعد مع حدث فريد من نوعه، حيث انبرى لتنظيم كأس أمم أفريقيا الثانية والعشرين غانا ونيجيريا وهي أوّل حادثة تنظيم مشترك تُسجل في تاريخ كرة القدم العالمية، إذ أن البطولة أقيمت في كانون ثاني / يناير عام 2000، وفي منتصف العام ذاته نظّمت بلجيكا وهولندا كأس الأمم الأوروبية كما شهد عام 2002 تنظيم كوريا الجنوبية واليابان لكأس العالم.

    وأحرز المنتخب الكاميروني أوّل بطولة في الألفية الجديدة بعد مواجهة قوية مع نيجيريا صاحبة الأرض، حيث انتهى الوقت الأصلي بالتعادل بهدفين لكلٍّ منهما لتحسم ركلات الجزاء الترجيحية المباراة لصالح أسود الكاميرون، ونال الجنوب أفريقي شون بارتليت لقب الهدّاف بـ5 أهداف.

    وضرب أسود الكاميرون بقوّة مجدّداً في بطولة أمم أفريقيا الثالثة والعشرين التي استضافتها مالي للمرّة الأولى في تاريخها عام 2002، وخطا الكاميرونيون بقوّة في هذه البطولة وصعقوا أصحاب الأرض في نصف النهائي بثلاثية نظيفة، فقابلوا المنتخب السنغالي الملقّب بـ"أسود التيرنغا" وانتهى اللقاء بفوز الكاميرون بركلات الترجيح بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وهو اللقب الرابع في تاريخ الكاميرون.

    نسور قرطاج واللقب الأوّل

    وفي عام 2004 نظّمت تونس كأس الأمم الأفريقية الرابعة والعشرين، واستغلّ المنتخب التونسي استضافته للبطولة فظفر بأوّل الألقاب في تاريخه بالفوز في النهائي على منتخب المغرب بهدفين مقابل هدف، وشهدت هذه البطولة مشاركة منتخبات رواندا وبنين وزيمبابوي في النهائيات لأوّل مرّة في تاريخها.

    وتراجعت إلى حدٍّ كبير القوى التقليدية في هذه البطولة، فودّع المنتخب المصري البطولة من الدور الأوّل، بينما غادرت السنغال والكاميرون والجزائر المنافسات من رُبع النهائي، أما منتخب كوت ديفوار فلم يتأهّل إلى النهائيات من الأساس.

    ثلاثية تاريخية لمصر

    واستضافت مصر النسخة الخامسة والعشرين من أمم أفريقيا عام 2006، وكانت هذه البطولة تحديداً بداية لسيطرة تاريخية للمنتخب المصري تحت قيادة مدرّبه الوطني حسن شحاته الملقّب بالمعلم، الذي نجح في ترك بصمة تاريخية رائعة على صعيد التدريب، حيث إنه أصبح المدرّب الوحيد في العالم الذي يتمكّن من قيادة منتخب إلى التتوّيج باللقب القاري ثلاث مرّات متتالية أعوام 2006 و2008 و2010.

    مصر 2006

    البداية كانت في بطولة أمم أفريقيا عام 2006 والتي استضافها المصريون على ضفاف نهر النيل ونجح المنتخب المصري من شق طريقه بقوّة حتى وصل إلى المباراة النهائية والتي واجه خلالها أفيال كوت ديفوار وانتهى النهائي بفوز بشق الأنفس لأصحاب الأرض بركلات الترجيح (4-2) وذلك عقب انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي بدون أهداف.

    واحتل صامويل إيتو صدارة هدّافي البطولة برصيد خمسة أهداف.

    غانا 2008

    استضافت غانا كأس الأمم الأفريقية السادسة والعشرين عام 2008 للمرّة الرابعة في تاريخها، ويعتبر الكثير من الخبراء والمحلّلين هذه البطولة هي واحدة من أقوى وأفضل بطولات كأس الأمم الأفريقية، نظراً للمستوى المرتفع والندية الشديدة التي شهدها معظم المباريات، وقدّمت منتخبات مصر وغانا وكويت ديفوار والكاميرون مستويات رائعة تأهّلت على إثرها إلى نصف النهائي، وتمكّن المنتخب المصري من إزاحة الأفيال الإيفوارية المرشّحة الأولى للقب وقتها بعد ملحمة رائعة في نصف النهائي انتهت بفوز المصريين (4-1) بينما أطاحت أسود الكاميرون التي لا تقهر بغانا صاحبة الأرض والجمهور بالفوز عليها بهدف دون ردٍّ.

    وعاد المنتخب الغاني وحصل على المركز الثالث كأفضل ترضية له عقب المستويات الرائعة التي قدّمها طوال البطولة تحت قيادة مدرّبه الفرنسي المخضرم كلود لوروا، وذلك بعد تغلّب المنتخب الملقّب بالنجوم السوداء على نظيره الإيفواري (4-2)

    واصطدم المنتخبان المصري والكاميروني في نهائي مرتقب نجح فيه المصريون في حسم اللقب عقب الفوز بهدف متأخّر سجّله نجم مصر محمد أبو تريكه فتوّج الفراعنة باللقب السادس في مسيرتهم.

    وسيطر مجدّداً الأسد الكاميروني صامويل إيتو على لقب هدّاف البطولة بعد أن سجّل خمسة أهداف خلال منافساتها.

    "أنغولا 2010"

    أقيمت كأس الأمم السابعة والعشرين في أنغولا الدولة الأفريقية الواقعة في غرب القارة السمراء والغنية بالبترول، وشهدت البطولة قبل انطلاقها أحداثاً مؤسفة، حيث أطلقت مجموعة مسلّحة منشقّة عن الحكومة الأنغولية النيران على حافلة المنتخب التوغولي التي كانت متّجهة برّاً إلى أنغولا لخوض منافسات المجموعة الثانية والتي جرت منافساتها في مدينة كابيندا، ما أدى إلى مقتل أحد إداريي البعثة التوغولية إضافة إلى إصابة حارس المرمى البديل، وبناء على ذلك أعلنت توغو الانسحاب من البطولة وغادرت البعثة، التي كانت تضمّ النجم الشهير إيمانويل أديبايور أحسن لاعب في أفريقيا عام 2008، الأمر الذي عرّضها إلى العقوبات من قبل الـ"كاف" عقب ذلك.

    وانطلقت المنتخبات بمشاركة 15 منتخباً، ومجدّداً شهدت البطولة تألّقاً مُلفتاً وواضحاً للفراعنة الذين سعوا منذ مباراتهم الأولى في الدور الأوّل أمام نيجيريا، التي انتهت لصالحهم (3-1) إلى القبض على لقب البطولة لتحقيق إنجاز تاريخي يعوّض المصريين عن إخفاق التأهّل إلى نهائيات كأس العالم، التي استضافتها جنوب أفريقيا في منتصف عام 2010.

    \
    وتأهّلت منتخبات مصر والجزائر وغانا ونيجيريا إلى نصف النهائي وتخطّت مصر الجزائر بسهولة عقب الفوز عليها برباعية نظيفة، بينما خطفت النجوم السوداء الغانية فوزاً صعباً من النسور النيجيرية بهدف دون ردٍّ.

    وفي النهائي تمكّن الفراعنة من الظفر باللقب للمرّة السابعة في تاريخهم عقب الفوز بهدف قاتل على غانا أحرزه المهاجم محمد ناجي جدو، الذي سطّر تاريخاً رائعاً في هذه البطولة لن يُنسى أبداً عقب تتوّيجه بلقب الهدّاف، بعد أن أحرز خمسة أهداف على الرغم من مشاركته كبديل في معظم المباريات التي خاضها في البطولة ليصبح بذلك ودون أدنى شكّ أفضل بديل في تاريخ البطولة السمراء.

    المُعجزة الزامبية

    عاد الاتّحاد الأفريقي مرّة أخرى إلى التنظيم المشترك، حيث أسند تنظيم بطولة أمم أفريقيا عام 2012 إلى الغابون وغينيا الاستوائية، وقد تكون الغابون معروفة بشكل عام في سجلّات الأمم الأفريقية، إذ أنها كانت قد شاركت من قبل في أربع بطولات، إلا أن غينيا الاستوائية الدولة الوحيدة في أفريقيا التي تتحدّث الإسبانية سجّلت بهذا التنظيم مشاركتها الأولى والوحيدة حتى الآن في النهائيات القارية.

    وأبرز ما مميّز بطولة الأمم الأفريقية الأخيرة "كان 2012" هو غياب أبرز القوى الأفريقية الكبرى صاحبة الصولات والجولات في البطولات السابقة، حيث غابت عن هذه البطولة مصر ونيجيريا وجنوب أفريقيا والكاميرون والجزائر، وعلى الرغم من ذلك فقد شهدت البطولة تنافساً كبيراً ومستويات راقية بسبب الأداء المتميّز الذي ظهر عليه العديد من المنتخبات الصاعدة مثل الغابون التي تأهّلت لربع النهائي والسودان التي حقّقت إنجازاً كبيراً بالتأهّل لربع النهائي لأوّل مرّة في تاريخها منذ زيادة عدد المنتخبات إلى 16 منتخباً، وغينيا الاستوائية التي تأهّلت إلى الدور الثاني في أول مشاركة لها إضافة إلى زامبيا التي قدّمت أعلى المستويات الفنية منذ بداية مشوارها في البطولة فتصدّرت المجموعة الأولى بقوّة برصيد سبع نقاط، ثم فازت على السودان بثلاثية نظيفة في رُبع النهائي قبل أن تحقّق كبرى المفاجآت بالتغلّب على النجوم السوداء الغانية بهدف نظيف فواجهت بالتالي الأفيال الإفوارية في المباراة النهائية.

    وفي النهائي ظنّ الجميع أن منتخب كوت ديفوار سيقبض بسهولة على البطولة، إلا أن لاعبي زامبيا ولقبهم "الرصاصات النحاسية" تمكّنوا من مفاجأة الجميع وجرّوا الأفيال إلى ركلات الترجيح التي انتهت بفوز زامبيا (8-7) وحصولها على اللقب الغالي لأوّل مرّة في تاريخها.


  3. #3
    *** كابتن المنتدى ***

    الصورة الرمزية kakashi
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    9,171
    اعجبك
    0
    أُعجب بك : 0

    افتراضي


    حقائق تاريخية :

    منتخب مصر هو أكثر المنتخبات فوزاً باللقب برصيد سبعة ألقاب.

    الكاميروني صامويل إيتو هو أكثر لاعب أفريقي يسجّل في مشاركاته المختلفة في النهائيات بإحرازه 18 هدفاً، يليه الإيفواري لوران بوكو الذي سجّل 14 هدفاً.

    أكثر مباراة شهدت تسجيل أهداف هي مباراة مصر ونيجيريا والتي سجّل فيها المنتخبان تسعة أهداف وانتهت (6-3) لصالح مصر ولعبت في نهائيات غانا عام 1963.

    أكبر فوز لمنتخب على الآخر كان في نهائيات عام 1970 في السودان، عندما فازت كوت ديفوار (6-1) على إثيوبيا.

    أسرع هدف هو هدف المصري أيمن منصور والذي سجّله بعد 23 ثانيه فقط من بداية مباراة مصر والجابون في نهائيات تونس عام 1994.

    أفضل هدّاف في دورة واحدة هو لاعب الكونغو الديموقراطية (زائير سابقاً) نداي مولامبا بتسجيله تسعة أهداف في البطولة التي أقيمت بمصر عام 1974.

    أكثر اللاعبين مشاركة في النهائيات هو المهاجم المصري حسام حسن، الذي شارك في تسع بطولات (1986 – 1988 – 1992 – 1996 – 1998 – 2000- 2002 – 2004 – 2006 ) وكان الرقم القياسي مسجّلاً حتى عام 2004 باسم الان غواميني حارس مرمي كوت ديفوار برصيد 8 بطولات متتالية لعب خلالها 24 مباراة.

    أكبر حضور جماهيري كان في إستاد القاهرة في المباراة النهائية لبطولة 2006 بين مصر وكوت ديفوار والتي حضرها أكثر من مائة ألف متفرّج.


  4. #4
    *** كابتن المنتدى ***

    الصورة الرمزية kakashi
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    9,171
    اعجبك
    0
    أُعجب بك : 0

    افتراضي


    ملاعب البطولة :

    ملعب : نيلسون مانديلا باي



    يقع ملعب نيلسون مانديلا باي في مدينة بورت إليزابيث وتم افتتاحه في السادس من حزيران/يونيو عام 2009، وهو أحد خمسة ملاعب استضافت كأس القارات عام 2009 كما أنه احتضن ثمانية مباريات في كأس العالم الماضية التي استضافتها جنوب أفريقيا عام 2010، وأبرزها كان لقاء البرازيل وهولندا في ربع النهائي ومباراة ألمانيا وأوروغواي لتحديد المركز الثالث.

    يتسع الملعب لـ 48.459 متفرجاً، علماً أن السعة الرسمية له في كأس العالم الماضية حددها الاتحاد الدولي لكرة القدم ب42.000 متفرجاً.

    وسيحتضن إستاد نيلسون مانديلا باي المباريات التالية.
    مباريات المجموعة الثانية كاملة فيما عدا لقاء الكونغو الديمقراطية ومالي.
    لقاء أنغولا وجزر الرأس الأخضر ضمن المجموعة الأولى.
    مباراة في الدور ربع النهائي.
    مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.

    إستاد البنك الوطني



    هو أكبر ملاعب جنوب أفريقيا وأفضلها على الإطلاق تم افتتاحه عام 1989، وتم تجديده وزيادة سعته عام 2009 وأطلق عليه عقب ذلك "سوكر سيتي"، يقع في مدينة جوهانسبرغ أحد أكبر المدن الجنوب أفريقية، ويتسع حالياً لـ94.736 ألف متفرجاً.

    استضاف استاد البنك الوطني على مدار تاريخه العديد من اللقاءات والأحداث الكروية التاريخية والهامة، إذ احتضن منفرداً عشر مباريات في بطولة كأس الأمم الأفريقية التي استضافتها جنوب افريقيا عام 1996، كما احتضن النسخة الأولى من كأس السوبر الأفريقية عام 1996 التي أقيمت بين الأهلي والزمالك.

    في كأس العالم الماضية بدى استاد البنك الوطني في أبهى صورة ممكنة بعد تطويره وزيادة سعته حيث أقيمت عليه ثماني مباريات، أبرزها على الإطلاق مباراتي الافتتاح بين جنوب أفريقيا والمكسيك والختام بين هولندا وإسبانيا.

    يحتضن استاد البنك الوطني في كأس الأمم الأفريقية "كان 2013" مباراة الافتتاح بين جنوب أفريقيا وجزر الرأس الأخضر، ومباراة أنغولا والمغرب وذلك ضمن المجموعة الأولى، إضافة إلى المباراة النهائية التي ستجرى يوم العاشر من شباط/فبراير القادم.

    ملعب موزيس مابيدا



    افتتح ستاد موزيس مابيدا في الثامن والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر لعام 2009، ويتسع لـ62.760 متفرجاً، وشارك في استضافة مباريات كأس العالم لكرة القدم عام 2010، كما تجري عليه مباريات لعبة الكريكت المعروفة والتي تحظى بشعبية هائلة في جنوب أفريقيا، علماً بأن الملعب يتسع لـ69.000 متفرجاً عندما تجري عليه مباريات مسابقة الكريكيت.


    يقع الاستاد في مدينة ديربان وهو قريب الشبه إلى أقصى حد لإستاد ويمبلي الإنكليزي الشهير، تم الانتهاء من تشييد الملعب في الرابع والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر لعام 2009.

    استضاف ملعب موزيس مابيدا سبع مباريات في كأس العالم الماضية عام 2010، كان أبرزها مواجهة ألمانيا وإسبانيا التي جرت في نصف نهائي البطولة أمام 60.960 ألف متفرجاً تحديداً، وانتهت بفوز إسبانيا بهدف دون رد.

    سيستضيف ملعب موزيس مابيدا في كأس الأمم الأفريقية "كان 2013" ثلاث مباريات في المجموعة الأولى بين جنوب أفريقيا وأنغولا، أما الثانية فستكون بين المغرب وجزر الراس الأخضر، فيما ستكون ثالث المباريات هي واحده من أهم مواجهات الدور الأول وستجمع بين الدولة المنظمة ومنتخب أسود الأطلس المغربي.

    وسيستضيف الملعب مباراة واحدة ضمن المجموعة الثانية وستكون ضمن المرحلة الثالثة، وستجمع بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ومالي، وستقام على ملعب موزيس مابيدا مباراة واحدة في الدور ربع النهائي ستقام في الثاني من شباط / فبراير عام 2013، وستكون آخر مباراة يحتضنها الملعب ضمن البطولة في الدور نصف النهائي وستقام يوم 6-2-2013

    إستاد مبومبيلا



    تم افتتاح استاد مبومبيلا الواقع في مدينة نيلسبرويت، في تشرين الأول عام 2009 وهو من الملاعب التي حظيت بشرف استضافة كأس العالم 2010، ويتسع ل40.292 متفرجاً.

    استضاف ملعب مبومبيلا أربع مباريات ضمن مونديال جنوب أفريقيا الماضي هي مباراة تشيلي وهندوراس ضمن المجموعة الثامنة وانتهت (1-0) لصالح تشيلي، وإيطاليا ونيوزيلندا ضمن المجموعة السادسة وانتهت بالتعادل (1-1) وأستراليا وصربيا وانتهت بفوز المنتخب الاسترالي بهدفين مقابل هدف وأخيراً لقاء كوت ديفوار وكوريا الشمالية والذي انتهى بثلاثية نظيفة للأفيال.

    وضمن كأس الأمم الأفريقية "كان 2013" سيستضيف ملعب مبومبيلا سبعة لقاءات أربعة منها ضمن المجموعة الثالثة التي تضم منتخبات زامبيا ونيجيريا وإثيوبيا وبوركينا فاسو وواحدة ضمن المجموعة الرابعة وستجمع بين كوت ديفوار والجزائر، كما سيستضيف الملعب مواجهة في الدور ربع النهائي وستقام في الثلاثين من كانون الأول /يناير عام 2013، إضافة إلى لقاء في الدور نصف النهائي وسيجري في 6-2-2013.

    إستاد رويال بافوكينغ



    استضاف إستاد رويال بافوكينغ أربع مباريات في كأس القارات عام 2009 أبرزها كانت مباراة أميركا ومصر في المجموعة الثانية ومباراة تحديد المركزين الثالث والرابع بين إسبانيا وجنوب أفريقيا.

    استضاف إستاد رويال بافوكينغ أربع مباريات في كأس القارات عام 2009 أبرزها كانت مباراة أميركا ومصر في المجموعة الثانية ومباراة تحديد المركزين الثالث والرابع بين إسبانيا وجنوب أفريقيا.

    في كأس الأمم الأفريقية "كان 2013" سيحتضن إستاد رويال بافوكينغ خمس مباريات في الدور الأول كلها ستجري ضمن المجموعة الرابعة التي ستضم منتخبات كوت ديفوار والجزائر وتونس وتوغو، إضافة إلى مواجهة واحدة فقط في ربع نهائي البطولة ستجري في الثالث من شباط/فبراير 2013.


  5. #5
    بنت الأطلسي

    الصورة الرمزية sara2001
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    الدولة
    morocco
    المشاركات
    7,871
    اعجبك
    943
    أُعجب بك : 1,372

    افتراضي




    مجهود كبير و رائع اخي عماد
    شكرا لك على هده النبذة الرائعة عن كاس افريقيا و المتوجين به
    بالتوفيق للعرب في كان 2013
    تحياتي و تقديري لك


+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 17 1 2 3 4 5 11 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-25-2012, 02:36 AM
  2. مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-16-2012, 06:46 PM
  3. مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 06-30-2012, 08:46 PM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-15-2012, 11:05 PM
  5. كأس القارات: العراق يتعادل سلبا مع جنوب افريقيا
    بواسطة shabab3net في المنتدى شباب رياضي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-14-2009, 09:31 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك



-
Privacy Policy