الصفحة الرئيسية

راسل إداره الموقع

 
| | |

 
     
+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 9

المشاهدات : 6582 الردود: 8 الموضوع: الالتهاب الكبدي الفيروسي

  1. #1
    المشرف العام على جميع الأقسام الصورة الرمزية المراقب
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الدولة
    القاهرة بجوار البنزينة
    المشاركات
    19,310
    اعجبك
    2,066
    أُعجب بك : 1,468

    افتراضي الالتهاب الكبدي الفيروسي



    الالتهاب الكبدي الفيروسي


    الالتهاب الكبدي الفيروسي يعتبر من اكثر الأمراض المعدية انتشارا في العالم.

    يوجد ستة أنواع معروفة من الفيروسات تسبب الالتهاب الكبدي الفيروسي وهي:

    1- الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي (أ( Hepatitis A:
    فيروس التهاب الكبد الوبائي (أ) شديد العدوى ويكون أحيانا مميت، ويصيب الفيروس ما يقارب 1.4 مليون إنسان على مستوى العالم كل سنة. أثناء السفر إلى بلدان ينتشر فيها الفيروس تكون نسبة الإصابة بفيروس التهاب الكبد الوبائي (أ) أكثر من نسبة الإصابة بالتفوئيد.

    كيف تتم الإصابة؟
    يتواجد الفيروس في براز الأشخاص المصابين بالتهاب الكبد الوبائي (أ)، وتنتشر العدوى عادة من شخص إلى شخص أو تتم الإصابة عن طريق الأكل والشرب الملوثين بهذا الفيروس من شخص مصاب به. فمثلا تتم العدوى عن طريق تناول الطعام الغير مطهي (مطبوخ) كالمحار ****lfish، السلطات، الفواكه التي تؤكل بدون تقشير بعد غسله بماء ملوث أو بعد تلوثه من عمال المطاعم المصابين بالفيروس.

    ما هي أعراض المرض؟
    الذين يصابون بأعراض واضحة يصابون بأعراض مشابهة لأعراض الإنفلونزا (حمى، قشعريرة)، أيضا ربما تشمل الأعراض فقدان الشهية للطعام، غثيان، يرقان (اصفرار الجلد والعينين)، تحول البول إلى اللون الداكن كلون الشاي، تحول البراز إلى اللون الفاتح، ألم في الجزء الأيمن العلوي من البطن، وضعف عام أوإعياء.
    التهاب الكبد الوبائي (أ) لا يتحول إلى مرض مزمن ولكن الشفاء التام يكون بطئ. الإصابة عند الأطفال (بالذات أقل من 6 سنوات) عادة تكون الإصابة بدون أعراض واضحة. بالنسبة للبالغين تستمر الأعراض لمدة شهر تقريبا والشفاء التام يستغرق 6 أشهر. تحدث إنتكاسه مرضية عند 20% من المرضى. هذه الإنتكاسه تتضعف المريض لمدة 15 شهر تقريبا.

    هل يوجد لقاح واقي؟
    بالإمكان تجنب الإصابة بالفيروس بواسطة اللقاح الواقي أو المستضدات المناعية immune globulin. المستضدات المناعية توفر حماية قصيرة المفعول (3-5 أشهر). أما اللقاح الواقي أو التطعيم فيوفر حماية طويلة المفعول تستمر لمدة 4 سنوات تقريبا.

    كيف تحمي نفسك من الإصابة؟
    إذا كنت تعيش في أو تنوي السفر إلى بلد ينتشر فيه الفيروس أو تتعرض لخطر الإصابة لسبب ما فإنه بالإمكان تجنب الإصابة باتباع التالي:
    غسل اليدين جيدا قبل الأكل
    غلي ماء الشرب أو شراء مياة صحية
    عدم تناول طعام نيئ (غير مطهي) كالمحار، السلطات، والفواكه التي تؤكل بدون تقشير. هذه المأكولات ربما تكون ملوثة حتى في أفخم المطاعم
    تجنب المشروبات التي تباع في الشوارع
    التطعيم ضد فيروس التهاب الكبد الوبائي (أ)

    س/هل يوجد دواء للعلاج؟
    لا يوجد دواء خاص لعلاج التهاب الكبد الوبائي (أ) ويتم إتباع الأتي:
    أخذ قسط من الراحة
    استخدام المسكنات مثل باراسيتامول Paracetamol لتخفيف الحرارة وتسكين الألم
    أما فيما يتعلق بقلة الشهية ، فيستطيع الشخص تناول أي شيء يشتهيه دون أي تحفظات، ويستحسن الإكثار من السوائل والفاكهة الطازجة بعد غسلها جيدا
    ومن الأهمية أن يتخذ المريض الاحتياطات اللازمة لمنع إصابة الآخرين وخاصة من هم حوله، وذلك بعدم مشاركتهم في الأكل والشرب ، وكذلك في أغراضه الشخصية ، كما يجب عليه الاهتمام بالنظافة وغسل الأيدي بالماء والصابون عدة مرات يوميا، وخاصة بعد الذهاب إلى الحمام ويجب الاستمرار على هذا النظام لمدة لا تقل عن ثلاثة أسابيع من بداية الأعراض حيث إن الشخص يكون شديد العدوى للآخرين خلال هذه الفترة.

    يتم تدمير الفيروس عند تعرضه لحرارة 85 درجة مئوية لمدة دقيقة ويمكن قتله في ماء الشرب بإضافة الكلورين. لذا لابد من طبخ الطعام جيدا وإضافة الكلورين لماء الشرب أو غليه جيداً قبل الاستعمال الآدمي.

    الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي (ب) Hepatitis B أو :HBV
    التهاب الكبد الفيروسي (ب) يعتبر مشكلة صحية عالمية رئيسية. في الحقيقة، المرض يأتي في الترتيب الثاني بعد التبغ كسبب للإصابة بالسرطان. بالإضافة لذلك، فيروس التهاب الكبد (ب) يعتبر أكثر عدوى من فيروس نقص المناعة المكتسبة الذي يسبب مرض الإيدز. في الولايات المتحدة يصاب 300,000 إنسان كل سنة. تقريبا يموت 5,900 إنسان سنويا كنتيجة للمرض: 4,000 من التليف الكبدي؛ 1,500 من سرطان الكبد؛ و400 من تطور سريع لالتهاب الكبد.
    إن خطر الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي (ب) يقدر بـ 5% في الولايات المتحدة. وتكون نسبة خطر الإصابة أكبر لبعض الفئات. معظم الأشخاص الذين يصابون بفيروس الكبد ب يستطيعون مقاومته وطرده من الجسم ، إلا أن هناك نسبة تقدر بـ 5-10% لا تستطيع أجسامهم التخلص منه فيصبحون حاملين له وقد يتطور المرض عند نسبة قليلة منهم إلى تليف بالكبد، سرطان الكبد، فشل كبد، أو الموت. بالإضافة لذلك يتطور المرض عند 10% من المصابين تقريبا ليصبح مزمنا ويصبح الشخص حاملا لهذا الفيروس وقادر على نشر المرض إلى الآخرين. في الولايات المتحدة يوجد 1.25 مليون إنسان مصاب إصابة مزمنة، ونسبة كبيرة منهم لا يوجد لديهم أعراض مرضية. بالنسبة للعالم العربي يوجد أكثر من مليون إنسان يحملون الفيروس في المملكة العربية السعودية لوحدها. لحسن الحظ، من الممكن منع الإصابة بهذا الفيروس بأخذ التطعيم الواقي منه وباتباع طرق الوقاية.

    ما هي أعراض الإصابة بالفيروس؟
    بعد الإصابة بالفيروس بـ 60-120 يوم تبدأ الأعراض بالظهور. ولكن تظهر الأعراض فقط في 50% من المصابين البالغين، أما بالنسبة للرضع والأطفال فنسبة ظهور الأعراض تكون في الغالب أقل. بعض الناس يصبحون مرضى جدا بعد إصابتهم بالفيروس.

    أما الأعراض المرضية فيمكن أن تشمل:
    يرقان (اصفرار الجلد والعينين)
    تحول البول إلى اللون الداكن كلون الشاي
    تحول البراز إلى اللون الفاتح
    أعراض كأعراض الأنفلونزا (فقدان الشهية، ضعف عام وإعياء، غثيان وقيء)
    حمى، صداع أو ألم في المفاصل
    طفح جلدي أو حكة
    ألم في الجزء الأيمن العلوي من البطن
    عدم تحمل للطعام الدسم والسجائر
    هذه الأعراض عادة لا تظهر لدى أغلبية المرضى المصابين بهذا الفيروس ولكنها تكون شائعة أكثر عند الذين يصابون بالالتهاب وهم كبار. الطريقة الوحيدة التي يمكن بها تحديد المرض هي تحليل الدم الخاص بهذا الفيروس.

    كيف تتم العدوى؟
    يتواجد فيروس الالتهاب الكبدي الفيروسي (ب) في الدم وسوائل الجسم الأخرى مثل (السائل المنوي - الإفرازات المهبلية - حليب الأم - الدموع - اللعاب). وتتم العدوى عند التعرض لهذه السوائل أثناء المعاشرة الجنسية، استخدام إبر ملوثة، عن طريق الفم، أو عن طريق جرح أو خدش في الجلد. بمقدور فيروس الالتهاب الكبدي الفيروسي (ب) العيش على سطح المواد الملوثة لمدة شهر ومن الممكن الإصابة به من خلال المشاركة في استخدام أدوات الحلاقة أو فرش الأسنان. ومع ذلك فإنه في حوالي من %30 من الحالات لا تعرف الطريقة التي تمت بها العدوى.

    إذا نستطيع تلخيص طرق انتقال هذا الفيروس من شخص إلى آخر كالتالي:
    من الأم إلى الجنين
    انتقال بين أفراد العائلة
    انتقال عن طريق الممارسة الجنسية وسوائل الجسم


    كيف يمكن منع الإصابة بهذا الفيروس؟
    تأكد من أنك وأفراد عائلتك قد تلقيت الـ 3 جرعات التطعيمية.
    استخدام العازل الطبي عند المعاشرة الجنسية (إذا لم يكن لدى أحد الزوجين مناعة ولم يتلق التطعيم وكان أحدهما مصابا أو حاملا للفيروس).
    ارتداء القفازات عند لمسك أو تنظيفك لأي دم. في حالة عدم توفر قفازات واقية ينصح عند تنظيف منطقة بها دم لشخص آخر استخدم قطعة من القماش وكثيراً من الماء بعد التأكد من أنه لا يوجد جروح في الأيدي.
    تجنب الاستعمال المشترك لأدوات الحلاقة (مثلا الأمواس في محلات الحلاقة)، وفرش الأسنان أو أقراط التي توضع في ثقب الأذن أو الأنف للسيدات والأدوات المستخدمة لهذا الغرض ومقصات الأظافر، وأدوات الحجامة والوشم والختان.
    تجنب الاشتراك مع الآخرين في مضغ اللبان أو إعطاء الطفل طعاما ممضوغا من قبل الآخرين.
    تأكد من تعقيم الإبر والمعدات الطبية ذات الاستعمال المشترك مثل معدات طبيب الأسنان.

    هل ينتقل الفيروس (ب) عن طريق التعاملات البسيطة؟
    لا ينتقل التهاب الكبد الفيروسي (ب) عن طريق التعاملات البسيطة مثل:
    المصافحة
    القبلات العادية التي لا تحمل لعابا
    تناول طعام تم إعداده عن طريق شخص حامل للفيروس
    زيارة مصاب بالمرض
    اللعب مع طفل حامل الفيروس
    العطاس أو السعال
    الأكل والشرب من وعاء واحد

    ماذا يحدث بعد الإصابة بالفيروس؟
    بعد الإصابة يقوم جهاز المناعة بتخليص الجسم من الفيروس عند 95% من البالغين وبذلك يتم شفائهم خلال شهور قليلة ولن تتم إصابتهم به مرة أخرى بسبب تكوين أجسام مضادة لهذا الفيروس والتي يمكن اكتشافها بواسطة تحليل الدم المسمى أنتي إتش بي أس Anti-HBs. هذا يعني أن المريض قد شفي من هذا المرض ولن يعود إليه مرة أخرى وليس حاملا للفيروس، أي لن ينقل الفيروس للآخرين.
    تكون نتيجة هذا التحليل Anti-HBs غالباً إيجابية عندما يأخذ الشخص التطعيم الخاص بالالتهاب الكبدي الفيروسي (ب).
    أما بالنسبة لحوالي %5 من البالغين و25% إلى %50 من الأطفال أقل من 5 سنوات و%90 من حديثي الولادة المصابين بالالتهاب الكبدي الفيروسي (ب) لا يستطيعون التخلص من هذا الفيروس ويصبحون بذلك مصابين و (أو) حاملين لهذا الفيروس، أي بإمكانهم نقل الفيروس إلى أشخاص آخرين.

    ما الفرق بين حامل الفيروس والمصاب بالمرض؟
    الحامل للفيروس عادةً لا تحدث له أية علامات أو أعراض للمرض كما أن إنزيمات الكبد لديه تكون طبيعية ولكنه يظل مصاباً لسنوات عديدة أو ربما مدى الحياة ويكون قادراً على نقل الفيروس لغيره. معظم حاملي الفيروس لا يعانون من مشكلة حقيقية مع الالتهاب الكبدي الفيروسي (ب) ورغم أنهم يعيشون بصحة جيدة إلا أن قلة منهم يكونون عرضةً أكثر من غيرهم للإصابة بالالتهاب الكبدي المزمن والتليف وأورام الكبد. والأورام تنشأ عادة عند الأشخاص الذين أصبح لديهم تليف كبدي.

    منعاً من انتقال هذا الفيروس بواسطة حامل الفيروس يجب عليه أن لا:
    يقوم بالمعاشرة الجنسية إلا إذا كان الطرف الأخر لديه مناعة أو قد تلقى التطعيمات اللازمة ضد هذا الفيروس وإلا فعليه أن يلتزم بارتداء العازل الطبي
    يتبرع بالدم أو البلازما أو أي من أعضاءه للآخرين أو أن يشارك استخدام أمواس الحلاقة أو فرش الأسنان أو مقصات الأظافر
    يقوم بالسباحة في المسابح في حالة وجود جروح في الجلد

    ويجب على حامل الفيروس:
    مراجعة الطبيب المختص كل 6-12 شهراً لعمل الفحوصات اللازمة والتأكد من أن الكبد على ما يرام
    الابتعاد نهائياً عن تناول المشروبات الكحولية لما لها من أثر مدمر على الكبد وخاصة لحاملي هذا الفيروس
    عدم استعمال الأدوية إلا بعد استشارة الطبيب وتحت إشرافه وذلك لأن كثير من الأدوية من الممكن أن تؤثر على الكبد
    تناول الغذاء الصحي المتوازن والمواظبة على ممارسة الرياضة
    فحص أفراد العائلة وإعطاء التطعيم لغير الحاملين للفيروس والذين ليس لديهم مناعة

    أخذ الحذر من الإصابة بفيروس الكبد (د)
    أما المصاب بالمرض فهو مصاب بالفيروس إصابة مزمنة أي لم يستطيع التخلص منه خلال ستة أشهر مع وجود ارتفاع في أنزيمات الكبد. يتم تأكيد الإصابة المزمنة عن طريق أخذ عينة من الكبد وفحص نشاط الفيروس في الدم HBe-Ag و HBV-DNA أو ما يسمى بتحليل الـ PCR. وهذا يعني أن الفيروس يهاجم الخلايا وإذا استمر هذا الالتهاب المزمن النشط لفترة طويلة فمن الممكن ظهور أنسجة ليفية داخل الكبد وهذا ما يسمى بالتليف الكبدي.
    والتليف يؤدي إلى:
    إلى خشونة الكبد وتورمها
    الضغط على الأوردة مما يعيق تدفق الدم فيها ومن ثم يرتفع ضغط الوريد البابي مما يؤدي إلى ظهور دوالي في المريء والمعدة أحياناً والتي قد تنفجر مسببة نزيفاً دموياً يظهر على شكل قيء دموي أو تحول لون البراز إلى اللون الأسود وقد يؤدي إلى ظهور الاستسقاء والتعرض لحدوث اعتلال المخ والغيبوبة الكبدية قابلية أكبر لظهور أورام الكبد.
    هل يوجد علاج للالتهاب الكبدي الفيروسي (ب)؟
    يوجد الدواء المسمى الإنترفيرون interferon والذي ثبتت فاعليته في السيطرة على المرض في حوالي 30% من المرضى. هناك أيضا بعض الأدوية الأخرى والتي ثبتت فاعليتها حديثا مثل دواء Lamuvidine لاموفيدين. ولا تزال الأبحاث مستمرة لإيجاد أدوية أخرى ذات فاعلية كبيرة وأقل مضاعفات.
    ماذا عن الحمل إذا كانت الأم مصابة أو حاملة للفيروس (ب)؟
    أكثر من %90 من الحوامل اللاتي لديهن هذا الفيروس ينقلن العدوى لأطفالهن عند الولادة، ولهذا يجب على النساء الحوامل إجراء اختبار التهاب الكبد (ب) خلال فترة الحمل لمعرفة ما إذا كن مصابات به أم لا، و لا بد من تطعيم جميع الأطفال بعد الولادة مباشرة لحمايتهم من الإصابة بهذا المرض ولإكسابهم مناعة تستمر معهم لمدة طويلة، إن برنامج التطعيم الإجباري ضد هذا الفيروس لجميع المواليد يقيهم شر الإصابة بهذا الفيروس وهو فعال في حدود %95.
    - الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي (ج) Hepatitis C أو HCV:
    الإلتهاب الكبدي الوبائي (ج) قاتل وهو يوصف غالبا بالوباء "الصامت" ، الإلتهاب الكبدي الوبائي (ج) يبقى مجهول بشكل نسبي وعادة يتم تشخصيه في مراحله المزمنة عندما يتسبب بمرض كبدي شديد. الإلتهاب الكبدي الوبائي (ج) أكثر عدوى وأكثر شيوعا من فيروس إتش آي في HIV (الفيروس الذي يسبب مرض الإيدز) ويمكن أن يكون مميت. فالإلتهاب الكبدي الوبائي (ج) يصيب على الأقل 170 مليون إنسان على مستوى العالم بضمن ذلك 9 مليون أوربي و4 مليون أمريكي. فهو يعتبر أكثر من تهديد للصحة عامة، إذ بإمكانه أن يكون الوباء العالمي القادم.
    في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها يصاب 180,000 إنسان سنويا ويقدر عدد الذين يموتون سنويا بسبب الإلتهاب الكبدي الوبائي (ج) بـ 10,000 إنسان. يتوقّع إرتفاع هذا العدد إلى ثلاثة أضعاف خلال العشرة سنوات القادمة. الحقيقة القاسية هي اننا إلى الآن نعرف فقط القليل جدا عن الإلتهاب الكبدي الوبائي (ج).
    ما هو الإلتهاب الكبدي الوبائي (ج) ، وماذا ينتج عنه؟
    ينتقل بشكل اساسي من خلال الدم أو منتجات الدم المصابه بالفيروس. فهو واحد من عائلة من ستة فيروسات (أ ، ب ، ج ، د ، هـ ، و) أو (A, B, C, E, D, G) تسبب إلتهاب كبدي والسبب الرئيسي لأغلبية حالات إلتهاب الكبد الفيروسي. بعدالاصابة بالفيروس يستغرق تطور مرض الكبد الحقيقي حوالي 15 سنة. ربما تمر 30 سنة قبل أن يضعف الكبد بالكامل أو تظهر الندوب أو الخلايا السرطانية. "القاتل الصامت" ، الإلتهاب الكبدي الوبائي (ج) ، لا يعطي إشارات سهلة التمييز أو أعراض. المرضى يمكن أن يشعروا ويظهروا بشكل صحي تام، لكنهم مصابون ويصيبون الآخرون.
    طبقا لمنظمة الصحة العالمية، 80% من المرضى المصابين يتطورون إلى إلتهاب الكبد المزمن. ومنهم حوالي 20 بالمائة يصابون بتليف كبدي ، ومن ثم 5 بالمائة منهم يصابون بسرطان الكبد خلال العشرة سنوات التالية. حاليا ، يعتبر الفشل الكبدي بسبب الإلتهاب الكبدي (ج) المزمن السبب الرئيسي لزراعة الكبد في الولايات المتحدة. ويكلف ما يقدر بـ 600 مليون دولار سنويا في النفقات الطبية ووقت العمل المفقود.
    لقد تم التعرف على الفيروسات المسببة للالتهاب الكبدي (أ) و (ب) منذ زمن طويل إلا أن الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي (ج) لم يتم التعرف عليه إلا في عام 1989 م. ولقد تم تطوير وتعميم استخدام اختبار للكشف عن الفيروس (ج) عام 1992. هذا الاختبار يعتمد على كشف الاجسام المضادة للفيروس ويعرف باسم (ANTI-HCV).
    كيفية إنتقال العدوى بالفيروس (ج)
    يتم انتقال العدوى بهذا الفيروس بالطرق التالية:
    نقل الدم ، منتجات الدم (المواد المخثرة للدم ، إدمان المخدرات عن طريق الحقن، الحقن).
    زراعة الأعضاء (كلية، كبد، قلب) من متبرع مصاب.
    مرضى الفشل الكلوي الذين يقومون بعملية الغسيل الكلوي معرضين لخطر العدوى بفيروس الالتهاب الكبدي (ج).
    استخدام إبر أو أدوات جراحية ملوثة أثناء العمليات الجراحية أو العناية بالأسنان.
    الإصابة بالإبر الملوثة عن طريق الخطأ.
    المشاركة في استعمال الأدوات الحادة مثل أمواس الحلاقة أو أدوات الوشم.
    الفيروس لا ينتقل بسهولة بين المتزوجين أو من الأم إلى الطفل ولا ينصح باستخدام الواقي أو العازل الطبي للمتزوجين، ولكن ينصح باستخدامه لذوي العلاقات الجنسية المتعددة.
    أهم طريقتين لإنتقال العدوى هما إدمان المخدرات عن طريق الحقن بسبب استعمال الإبر وتداولها بين المدمنين لحقن المخدرات، ونقل الدم ومنتجاته. لذلك كان مستقبلو الدم، حتى عام 1991، معرضين لخطر العدوى بفيروس الالتهاب الكبدي (ج). كذلك أصبح الالتهاب الكبدي من نوع (ج) واسع الإنتشار بين مرضى الناعور أو الهيموفيليا Hemophilia (مرض عدم تجلط الدم) والذين يتم علاجهم بواسطة مواد تساعد على تخثر الدم والتي كانت تعد من دم آلاف المتبرعين قبل اكتشاف الفيروس. وتحدث العدوى أيضاً بين الأشخاص دون وجود العوامل التي تم ذكرها ولأسباب غير معروفة.
    على العكس من فيروس الالتهاب الكبدي (أ) ففيروس الالتهاب الكبدي (ج) لا يتم نقله عن طريق الطعام أو الماء أو البراز. كما أن فيروس الالتهاب الكبدي (ج) غير معد بصورة كبيرة بين أفراد الأسرة.
    يوجد بضعة عوامل مساعدة تلعب دور مهم في تطور التليف الكبدي:
    العمر الوقت العدوى (في المعدل، المرضى الذين يصابون بالمرض في عمر أكبر يكونون عرضة لتتطور المرض بشكل سريع، بينما التطور يكون أبطأ في المرضى الأصغر).
    إدمان الخمور (كل الدراسات تأكد على أن الكحول عامل مشارك مهم جدا في تطور إلإلتهاب الكبدي المزمن إلى تليف كبدي)
    عدوى متزامنة مع إتش آي في HIV (الفيروس الذي يسبب مرض الإيدز)
    عدوى منزامنة مع فيروس الإلتهاب الكبدي (ب)
    ماذا يحدث بعد الإصابة بعدوى الالتهاب الكبدي (ج)؟
    معظم المصابين بالفيروس لا تظهر عليهم أعراض في بادئ الأمر ولكن البعض ربما يعاني من أعراض الإلتهاب الكبدي الحاد(يرقان أو ظهور الصغار). قد يستطيع الجسم التغلب على الفيروس والقضاء عليه، ونسبة حدوث ذلك تكون بحدود 15%. النسبة الباقية يتطور لديها المرض إلى الحالة المزمنة.
    ماذا يحدث في الإلتهاب الكبدي (ج) المزمن؟
    نسبة الحالات التي تتحول من التهاب حاد إلى مزمن تقدر بـ 85% - 70%. وأن نسبة 25% منها تتحول من التهاب مزمن إلى تليف في الكبد خلال 10 سنوات أو أكثر. الالتهاب المزمن مثل الحاد يكون بلا أعراض ولا يسبب أي ضيق، ماعدا في بعض الحالات التي يكون من أعراضها الإحساس بالتعب وظهور الصفار وبعض الأعراض الأخرى. عندما يصاب المريض بتليف الكبد تظهر أعراض الفشل الكبدي عند البعض ، وربما لا تظهر أعراض للتليف وربما يكون السبب الوحيد لاكتشافه تضخم الكبد والطحال أو غيره من الأعراض. التليف في الكبد من الممكن أن يعرضه لظهور سرطان الكبد. تطور الإلتهاب الكبدي (ج) بطئ ويحتاج إلى عقود من الزمن، لذلك فأي قرار تنوي اتخاذه بخصوص العلاج ليس مستعجلا ولكن يجب أن لا تهمل العلاج.
    هل هناك إحتمال لنقل العدوى من خلال الممارسات الجنسية؟
    الفيروس لا ينتقل بسهولة بين المتزوجين ولا ينصح باستخدام الواقي أو العازل الطبي للمتزوجين، ولكن ينصح باستخدامه لذوي العلاقات الجنسية المتعددة الشركاء. نسبة الإلتهاب الكبدي (ج) أعلى بين المجموعات التي تمارس علاقات جنسية مختلطه أو شاذة مثل محترفي الدعارة أو ممارسي اللواط. وهنا يصعب التفريق بين تأثير عوامل أخرى مثل إدمان المخدرات عن طريق الحقن.
    يوجد بضعة عوامل قد تلعب دور في نسبة الإصابة بالإلتهاب الكبدي (ج) من خلال الممارسات الجنسية مثل مستوى الفيروس في الدم وطبيعة الممارسة الجنسية من ناحية التعرض للتلوث بالدم (أثناء الدورة الشهرية أو وجود تقرحات في الجهاز التناسلي) أو تزامن عدوى مع إتش آي في HIV (الفيروس الذي يسبب مرض الإيدز)

    .هل هناك إحتمال لنقل العدوى إلى أفراد العائلة؟
    فيروس الالتهاب الكبدي (ج) لا يتم نقله عن طريق الطعام أو الماء أو البراز ولذلك فهو غير معد بصورة كبيرة بين أفراد الأسرة. نسبة انتقال العدوى تزداد قليلا إذا تمت المشاركة في استعمال الأدوات الحادة مثل أمواس الحلاقة أو فرش الأسنان. لا يجب القلق من إحتمال نقل العدوى عن طريق الطعام والشراب عن طريق الشخص الذي يقوم بتجهيزها.
    هل هناك إحتمال لنقل العدوى من الأم وليدها؟
    لا يمنع الحمل بالنسبة للنساء المصابات بفيروس الالتهاب الكبدي (ج). ولا يوصى بإجراء فحص لفيروس الالتهاب الكبدي (ج) للنساء الحوامل. فنسبة الإنتقال العمودي (من الأم إلى الطّفل) أقل من 6%. ولا يوجد اي طريقة لمنع ذلك. ومع ذلك فالأطفال المصابين بهذا الفيروس منذ الولادة لا يتعرضو لمشاكل صحية في سنوات العمر الأولى. يلزم اجراء مزيد من الدراسات لمعرفة تأثير الفيروس عليهم مع تقدمهم في العمر.
    يبدو أن خطر الإنتقال أكبر في النساء ذوات المستويات العالية من الفيروس في الدم أو مع وجود عدوى متزامنة مع إتش آي في HIV (الفيروس الذي يسبب مرض الإيدز). طريقة الولادة (قيصرية أو طبيعية) لا يبدو أنها تؤثر على نسبة إنتقال فيروس الالتهاب الكبدي (ج) من الأم إلى الطفل. كما لا يوجد ارتباط بين الإرضاع عن طريق الثدي والعدوى من الأم إلى الطفل. ولكن ينصح بوقف الإرضاع عن طريق الثدي إذا تعرضت حلمات الثدي للتشقق أو إذا أصيب الثدي بعدوى جرثوميه إلى أن يتم حل المشكلة.
    ما هي أعراض الالتهاب الكبدي؟
    يأتي المريض أحياناً بأعراض تشير إلى وجود تليف بالكبد مثل الصفار الذي يصاحب الاستسقاء ، أو تضخم الكبد والطحال أو نزيف الدوالي أو أي أعراض شائعة مثل التعب.
    الأعراض عادة غير شائعة وإذا وجدت فإن هذا ربما يدل على وجود حالة مرضية حادة أو حالة مزمنة متقدمة. يكتشف بعض الأشخاص وجود المرض لديهم بالمصادفة عند إجراء اختبار دم والذي يظهر وجود ارتفاع في بعض أنزيمات الكبد والمعروفة باسم ALT وAST والفحوصات الخاصة بفيروس (ج).
    ماذا إذا كنت لا تشعر بالمرض؟
    العديد من الأشخاصِ المصابين بالالتهاب الكبدي (ج) المزمن لا يوجد لديهم أعراض ، لكن يجب مراجهة الطبيب لتلقي العلاج. بعض الأشخاصِ يشكون فقط من تعب شديد.
    كيف يتم تشخيص الالتهاب الكبدي (ج)؟
    عند احتمال إصابة شخص بالالتهاب الكبدي عن طريق وجود أعراض أو ارتفاع في أنزيمات الكبد فإن الالتهاب الكبدي (ج) يمكن التعرف عليه بواسطة اختبارات الدم والتي تكشف وجود أجسام مضادة للفيروس (ج) ANTI-HCV.
    إذا كان فحص الدم بواسطة اختبار (إليزا ELISA) إيجابياً ، فهذا يعني أن الشخص قد تعرض للفيروس وأن مرض الكبد ربما قد سببه الفيروس (ج). ولكن أحياناً يكون الاختبار إيجابياً بالخطاء ، ولذا يجب أن نتأكد من النتيجة. عادة تكون هناك عدة أسابيع تأخير بين الإصابة الأولية بالفيروس وبين ارتفاع نسبة الأجسام المضادة في الدم. لذا فقد يكون الاختبار سلبياً في المراحل الأولى للعدوى بالفيروس ويجب أن يعاد الاختبار مرة أخرى بعد عدة شهور إذا كان مستوى أنزيم الكبد ALT مرتفعاً.
    من المعروف أن حوالي %5 من المرضى المصابين بالالتهاب الكبدي (ج) لا يكونون أجساماً مضادة للفيروس (ج) ولكن تكون نتيجة اختبار الدم HCV-RNA إيجابية.
    إذا كان الفحص السريري واختبارات الدم طبيعية فيجب أن يتكرر الاختبار لأن الالتهاب الكبدي (ج) يتميز بأن أنزيمات الكبد فيه ترتفع وتنخفض وأن الأنزيم الكبدي ALT من الممكن أن يبقى طبيعياً لمدة طويلة ، ولذا فإن الشخص الذي يكون إيجابياً لاختبار ANTI-HCV يعد حاملاً للفيروس إذا كانت أنزيمات الكبد طبيعية.
    أما إذا كانت الأجسام المناعية المضادة للفيروس (ج) موجودة في الدم ANTI-HCV فهذا يمكن ترجمته على أنه دليل لوجود عدوى سابقة بالفيروس (ج) ، ونظراً لأن الاختبار التأكيدي HCV-RNA للفيروس إيجابي ، فيجب أن يتم تحويل هؤلاء الأشخاص إلى طبيب متخصص بأمراض الكبد لإجراء مزيد من الفحوصات وأخذ عينة من الكبد نظراً لأن نسبة كبيرة منهم مصابون بالتهاب كبدي مزمن.
    هل من الممكن تجنب الالتهاب الكبدي (ج)؟
    لسوء الحظ لا يوجد حتى الآن تطعيم أو علاج وقائي ضد الالتهاب الكبدي (ج) ولكن توجد بعض الإرشادات التي يمكن اتباعها للحد من الإصابة به:
    استعمال الأدوات والآلات الطبية ذات الاستعمال الواحد لمرة واحدة فقط مثل الإبر.
    تعقيم الآلات الطبية بالحرارة (أوتوكلاف - الحرارة الجافة).
    التعامل مع الأجهزة والنفايات الطبية بحرص.
    تجنب الاستعمال المشترك للأدوات الحادة مثل (أمواس الحلاقة والإبر وفرش الأسنان ومقصات الأظافر).
    تجنب المخدرات.
    المرضى المصابون بالالتهاب الكبدي (ج) يجب أن لا يتبرعوا بالدم لأن الالتهاب الكبدي (ج) ينتقل عن طريق الدم ومنتجاته.
    هناك شبه إجماع في الوقت الحالي على أن الأشخاص المصابين بالفيروس (ج) يجب ألا يقلقوا من انتقال العدوى إلى ذويهم في البيت ، أو إلى الذين يعملون أو يتعاملون معهم إذا اتبعوا التعليمات السابقة. لأن الفيروس (ج) لا ينتقل عن طريق الأكل والشرب ، لذا فإن الأشخاص المصابين بالفيروس (ج) يمكن أن يشاركوا في إعداد الطعام للآخرين.
    الشخص المصاب بالالتهاب الكبدي (ج) معرض ايضا للأصابة بالالتهاب الكبدي (أ) و (ب). ويلزم استشارة طبيب بخصوص امكانية التطعيم ضد الالتهاب الكبدي (أ) أو (ب).
    هل يوجد علاج للالتهاب الكبدي (ج)؟ أحدث الأبحاث الطبية تنصح بإستخدم دواء إنترفيرون ألفا Alpha Interferon عن طريق الحقن 3 مرات اسبوعيا مع دواء ريبافيرين ribavirin عن طريق الفم لعلاج الالتهاب الكبدي المزمن (ج) لمدة 6 أو 12 شهرا.
    تحذير: دواء ريبافيرين ribavirin ضار بالجنين ويسبب تشوهات، لذلك يمنع الحمل أثناء تعاطيه سواء من قبل الأم او الأب. ويجب اتخاذ جميع الإحتياطات لمنع حدوث الحمل عن طريق استخدام وسائل منع الحمل.
    - الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي (د) Hepatitis D :
    الفيروس (د) ويسمى أيضا بفيروس الدلتا Delta virus لا يستطيع استنساخ نفسه (التكاثر) إلا بوجود فيروس أخر، لذلك ففيروس التهاب الكبد الوبائي (د) يوجد دائما مع التهاب الكبد الوبائي (ب) Hepatitis B. يوجد الفيروس (د) في المملكة العربية السعودية عند 8% من المصابين بالتهاب الكبد الوبائي (ب) وعند أقل من 2% من حاملي فيروس التهاب الكبد الوبائي (ب).
    طرق انتقاله ينتقل التهاب الكبد الوبائي (د) عن طريق نقل الدم أو منتجاته. أو بالاتصال الجنسي. العوامل المساعدة على انتقاله تشبه العوامل المساعدة على انتشار فيروس التهاب الكبد الوبائي (ب). والمدمنون على المخدرات عن طريق الحقن هم أكثر المصابين.
    أعراضه عندما يصاب المريض بعدوى الفيروس (د) و الفيروس (ب) في نفس الوقت تسمى العدوى عدوى متزامنة co-infection وعندما تحدث الإصابة بفيروس (د) في أي وقت عند المريض المصاب بفيروس التهاب الكبد الوبائي (ب) تسمى عدوى إضافية super-infection.
    يجب وضع احتمال العدوى الإضافية بالفيروس (د) عند أي مريض بالتهاب الكبد الوبائي (ب) المزمن والذي يعاني من تطور سيئ ومفاجئ للمرض. وعادة يوجد سابقة أو سوابق للتعرض للدم الملوث، مثلا مدمن على المخدرات عن طريق الحقن. وفي الحالات الحادة والشديدة بشكل خاص من التهاب الكبد الوبائي (ب) فإنه يوجد احتمال كبير بأن تكون هناك إصابة متزامنة بالفيروس (د).
    العلاج :
    يستخدم دواء انترفيرون ألفا interferon-alpha لعلاج المرضى المصابين بالتهاب الكبد الوبائي (ب) و (د). بعض الدراسات تقترح بأن استخدام جرعات أعلى من تلك المستخدمة لعلاج التهاب الكبد الوبائي (ب) ربما يكون مفيدا.
    التشخيص :
    يتم تشخيص العدوى المتزامنة أو الإضافية للفيروس (د) عن طريق اختبار للكشف عن وجود الأجسام المضادة للفيروس (د).
    طرق الوقاية لا يوجد إلى الآن تطعيم ضد هذا الفيروس، ولكن بما أته يلزم وجود الفيروس (ب) لتتم العدوى بالفيروس (د) فالتطعيم ضد الفيروس (ب) يوفر الحماية ضد الفيروسين ولو بطريقة غير مباشرة بالنسبة للفيروس (د). أما المرضى المصابين بالفيروس (ب) فهم معرضين للإصابة بالفيروس (د)، ولذلك يجب اتخاذ إجراءات الوقاية الضرورية لتفادي الإصابة.
    5- الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي (هـ) Hepatitis E:
    التهاب الكبد الوبائي (هـ) يعتبر من الأمراض الوبائية المرتبطة بتلوث المياه. لقد تسبب الفيروس (هـ) في حدوث عدة كوارث وبائية في عدة بلدان كالهند (1955 و1975-1976) والاتحاد السوفيتي (1975-1976) ونيبال (1973) وبرما (1976-1977) والجزائر (1980-1981) وساحل العاج (1983-1984) ومخيمات اللاجئين في شرق السودان والصومال (1985-1986) والمكسيك (1986).
    بينت بعض الأبحاث أن هذا الفيروس تقريبا أصاب 10% من سكان المملكة العربية السعودية و25% من سكان جمهورية مصر العربية.
    طريقة انتقاله :
    ينتقل هذا الفيروس إلى الإنسان عن طريق الفم بواسطة الأكل أو الشرب الملوثين. ولأن الفيروس يخرج من جسم المصاب عن طريق البراز فعادة يكون سبب العدوى مياه الشرب الملوثة بمياه الصرف الصحي. تتراوح فترة حضانة الفيروس بين أسبوعين و 9 أسابيع. ويعتبر الأشخاص بين 15-40 سنة أكثر عرضة للإصابة به. النساء الحوامل أكثر المعرضين وبشكل خاص للإصابة بهذا الفيروس وتكون نسبة الوفاة لديهم أعلى بكثير، إذ ربما تصل إلى 20% مقارنة بأقل من 1% عند الآخرين.
    الأعراض سر يريا لا يوجد فرق بين التهاب الكبد الوبائي (هـ) والتهاب الكبد الوبائي (أ). الفيروس (هـ) يسبب التهاب كبدي حاد عادة يزول تلقائيا والأعراض تشمل الصفار (اليرقان)،ضعف عام، ضعف الشهية، الغثيان، آلام البطن، وارتفاع الحرارة. من الممكن أن يؤدي الالتهاب إلى قتل خلايا الكبد وبالتالي إلى فشل كبدي ثم الوفاة خاصة عند النساء الحوامل.
    التشخيص المعرفة بوجود كارثة وبائية تساعد على سرعة التشخيص. ويتم التأكد بعمل فحص للدم.
    العلاج :
    الفيروس (هـ) يسبب التهاب كبدي حاد عادة يزول تلقائيا لذلك لا يتم إعطاء أدوية ولكن ينصح المريض بالإكثار من شرب السوائل وتناول غذاء صحي ومتوازن.
    طرق الوقاية:
    منع تلوث مياه الشرب بمياه الصرف الصحي
    شرب الماء النظيف
    تناول الأطعمة الغير ملوثة أو المطبوخة (الحرارة تقضي على الفيروس)
    الاهتمام بالنظافة الشخصية خاصة لدى المصابين وذلك بغسل اليدين بالماء والصابون بعد استعمال الحمام

    6- الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي (و) Hepatitis G:
    اكتشف الفيروس عام 1996 ولكن المعلومات المتوفرة قليلة جدا ولا تزال الأبحاث جارية لمعرفة المزيد. والمعلومات المتوفرة حاليا ربما تتغير مع ظهور نتائج الأبحاث.
    طرق انتقاله :
    عن طريق الدم، وربما تكون بشكل يشبه انتقال فيروس التهاب الكبد الوبائي (ج) Hepatitis C.
    نسبة حدوثه وأعراضه
    تقدر نسبة حدوثه بـ 0.3% أو 3 حالات من كل 1000 حالة من حالات الالتهابات الكبدية الحادة. ويعتقد بأنه يسبب من 900 إلى 2000 حالة التهاب فيروسي في السنة معظمها بدون أعراض وبأن نسبة 90-100% من المصابين به تصبح إصابتهم مزمنة ولكنه نادرا ما يسبب مرضا مزمنا شديد المضار مقارنة بفيروسات الكبد الأخرى.
    طرق انتقال العدوى:
    نقل الدم أو منتجات الدم
    إدمان المخدرات عن طريق الحقن
    تزامن وتعدد الإصابة بفيروس الكبد الوبائي (ج) Hepatitis C
    طرق أخرى (لا تزال غير مؤكدة أو معروفه)




  2. #2
    عضو ذهبي الصورة الرمزية مختارحسنى
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    جمهورية زفتى محافظة الغربية
    المشاركات
    741
    اعجبك
    0
    أُعجب بك : 2

    افتراضي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
    شكرا شكرا شكرا على هذة المعلومات ولك جزيل الشكر أيها المشرف العظيم وان شاء الله لن يذهب جهدك هباء فى جمع هذة المعلومات فأنا من أول المستفيدين فحقيقى أنا شاكر أفضالك ولك منى الحب والتقدير
    ...... أخوك مختار .........

  3. #3
    مشرفة عامة علي جميع الاقسام الصورة الرمزية signora
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    egypt
    المشاركات
    13,543
    اعجبك
    49
    أُعجب بك : 21

    افتراضي


    السيد المراقب

    إسمح لي بإضافة ونقل بعض المعلومات التفصيلية عن موضوع الإلتهاب الكبدي الفيروسي بنوعيه الحاد والمزمن

    وطرق الوقاية من المرض . .

    حتى يكون الموضوع كاملاً متكامل لكل من يبحث عن معلومة تختص بهذا الموضوع .

    وشكراً لك على موضوعك .


    التعديل الأخير تم بواسطة signora ; 10-13-2009 الساعة 03:44 PM


  4. #4
    مشرفة عامة علي جميع الاقسام الصورة الرمزية signora
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    egypt
    المشاركات
    13,543
    اعجبك
    49
    أُعجب بك : 21

    Post الإلتهاب الكبدي المزمن


    الإلتهاب الكبدي المزمن
    CHRONIC HEPATITIS







    الالتهاب الكبدي المزمن يمكن أن يتبع العدوى بفيروسات الالتهاب الكبدي ب، ج، د. كما يمكن أن يحدث كأحد أمراض المناعة الذاتية.



    ‏حالة العدوى بالالتهاب الكبدي الفيروسي المزمن يمكن أن تكون شديدة الخطورة، إذ تؤدي إلى تليف الكبد ، وهي تؤدي إلى سرطان الكبد في بعض المرضى.



    الالتهاب الكبدي ج المزمن يكون تقريبا مثل إدمان الكحوليات من حيث درجة تسببه في حدوث تليف الكبد.



    يعزى إلى الالتهاب الكبدي ´´ب´´ المزمن حوالي 10‏% من جميع حالات أمراض الكبد وتليف الكبد.



    ‏الالتهاب الكبدي المناعي الذاتي هو أحد أمراض المناعة الذاتية إذ يحدث فيه هجوم من قبل جهاز المناعة ضد خلايا الكبد بالجسم ذاته.


    وهو يصيب بصفة أساسية النساء صغيرات السن، رغم إنه يصيب الرجال أيضا والأشخاص في جميع الأعمار.



    الأعراض



    ‏أعراض الالتهاب الكبدي المزمن تشبه أعراض تليف الكبد.

    ( في حالة الفشل الكبدي المزمن قد لا تشعر بأية أعراض على مدى سنوات عديدة، بينما يصبح الكبد في حالة إعاقة ببط ء. ولكن بشكل متزايد، بسبب الضرر المتزايد الذي يصيب الخلايا الكبدية، كما يصبح الكبد مشوهاً بسبب التليف.

    الأعراض الأولية عادة هي الإعياء والضعف والإجهاد السريع يتبعها فقدان الشهية ونقصان الوزن.

    قد تصاب بيرقان طفيف (وهو اصفرار بياض العينين والجلد)، وسهولة حدوث النزف والكدمات لعدم إنتاج البروتينات اللازمة لتجلط الدم بكميات كافية.

    في المراحل المتقدمة من المرض قد يصبح الجلد مصفراً بسبب اليرقان، وقد تتكون الحصى المرارية.


    فضلاً عن هذا فبسبب الضغط الزائد في الوريد الرئيسي في الكبد (الوريد البابي) نتيجة للتليف، تصير أوردة المعدة والمريء منتفخة بالدم.


    هذه الأوردة المنتفخة، التي تسمى الدوالي، تكون واهية ومعرضة للانفجار ‏مما يمكن أن يسبب نزيفاً مهددا للحياة.

    ‏قد يصاب جلدك بالحكة بسبب تراكم السموم.


    قد تصبح أكثر حساسية لتأثير بعض العقاقير التي يقوم الكبد بالتخلص منها في الحالة الطبيعية.


    عندما تبدأ ‏السموم في التراكم، فإنها تسبب تغيرات بالمخ .


    ‏جدير بالذكر أن مستويات الزلال المنخفضة في الدم (والزلال هو بروتين أساسي يصنعه الكبد السليم) تجعل السوائل تتسرب من الدم إلى أنسجة الجسم مسببة التورم خاصة في الساقين.


    نظراً لانخفاض الزلال وارتفاع ضغط الوريد البابي، فإن السوائل تبدأ في التراكم في البطن الذي يتضخم. ‏تلك السوائل المتراكمة، في هذه الحالة المسماة الاستسقاء، في البطن يمكن أن تصاب بالتلوث من البكتيريا التي تسري في الدم، وهذه الحالة بدورها يمكن أن تهدد الحياة.

    كما تبدأ العضلات في الانكماش، ويصاب الذراعان والفخذان بالهزال التدريجي )




    تحديد شدة حالة التهاب ‏الكبد المزمن


    ‏نظراً لأن الالتهاب الكبدي قد لا يسبب أية أعراض في المراحل المبكرة، فإن الالتهاب الكبدي المزمن يتم اكتشافه غالبا بالمصادفة أثناء إجراء اختبار للدم لسبب أخر.


    لتأكيد الشكوك المتعلقة بالالتهاب الكبدي والمساعدة على توجيه مسار العلاج، فإن طبيبك سيجري لك اختبارات للدم، وبعضها قد يكشف عن أن الكبد قد تدهورت وظائفه.


    قد يظهر البعض الآخر أن الندوب (التليفات) قد بدأت تسد القنوات الصفراوية الدقيقة بالتدريج.


    كما يمكن أن يكشف البعض الآخر من اختبارات الدم أيضا عن نوع الفيروس الذي قد يكون السبب في الالتهاب الكبدي المزمن.

    في حالة فيروس الالتهاب الكبدي ب يمكن أن تصنع اختبارات الدم فارقا مهما .



    فإذا كان أناس لديهم أجسام مضادة للفيروس في دمائهم، فإنهم لا يكونون مسببين للعدوى وليس من المرجح أن يصابوا بالالتهاب الكبدي المزمن.


    مع ذلك إذا كانت لديهم أجزاء من الفيروس تسري في دمائهم (وهي مواد تسمى الأنتيجين السطحي وأنتيجين E ‏، أو الحمض النووي DNA الحقيقي للفيروس)، فإنهم يكونون مسببين للعدوى .



    ‏بعض الناس الذين لديهم أجزاء من الفيروس تسري في دمائهم يكونون مصابين بالالتهاب الكبدى المزمن كما يكونون مسببين للعدوى،


    وأخرون يحملون الأنتيجين السطحي وأنتيجين E في أمائهم، ولكنهم لم يصابوا بعد بالالتهاب الكبدي. هؤلاء الناس يعتبرون حاملين لفيروس الالتهاب الكبدي ´´ب´´، ورغم أنهم ليسوا مرضى إلا أنهم لازالوا قادرين على نقل عدوى الفيروس إلى الآخرين.



    من ‏المهم معرفة نتائج الاختبارات المختلفة عند صنع قرارات تتعلق بالعلاج ولمنع انتشار العدوى.



    ‏خير طريقة لتحديد مدى شدة الالتهاب الكبدي المزمن هي فحص عينة مأخوذة من الكبد.


    تكشف الشريحة الميكروسكوبية عن مدى الدمار الذي لحق بخلايا الكبد وكمية الندوب (التليف).



    كما يساعد فحصها على قياس مدى نشاط فيروس الالتهاب الكبدي ب،



    وفحص العينة الكبدية أمر ضروري للحصول على التوقعات المستقبلية الدقيقة للحالة المرضية كما
    ‏يساعد على تحديد نوع العلاج المطلوب.



    قد يكون من الضروري تكرار الفحوص لعينات كبدية لإدراك التغيرات التي تحدث في الكبد، وبالتالي التغيرات في التوقعات المستقبلية والعلاج.


    خيارات العلاج


    ‏أكثر الوسائل استخداما لعلاج الالتهاب الكبدي المزمن الناتج عن أحد فيروسي الالتهاب الكبدي ´ب´ و ´ج´ هو الإنترفيرون ألفا الذي يتم حقنه يوميا أو مرات معدودة أسبوعيا على مدى شهور معدودة.



    حوالي نصف من يتناولون الإنترفيرون ألفا يحصلون على بعض الفائدة،



    وهو يمكن أن يسبب مجموعة من الآثار الجانبية وتشمل الإعياء والحمى ‏والتهاب الغدة الدرقية المناعي الذاتي، وصعوبة التركيز واضطرابات عاطفية.



    ‏بالنسبة للمصابين بعدوى فيروس الالتهاب الكبدي ب يكون الإنترفيرون أكثر ما يكون فائدة فيمن أصيبوا بالالتهاب الكبدي المزمن الذي تم تأكيده بفحص عينة من نسيج الكبد، وبوجود مستويات مرتفعة جداً من إنزيمات الكبد (المسماة إنزيمات الأمينوترانسفيراز)، ووجود مستويات منخفضة من الفيروس في الدم. إن إضافة عقار لاميفودين إلى الإنترفيرون يبدو مفيدا .



    ‏ينصح بإعطاء إنترفيرون ألفا إلى معظم المصابين بالعدوى المزمنة بفيروس الالتهاب الكبدي ´´ج´´ رغم أن النجاح في استئصال حالة العدوى هنا لا يكون كبيرا مثلما يحدث في حالة عدوى فيروس الالتهاب الكبدي ب.



    ‏مما يذكر أيضا أن استخدام جرعة أقل من الإنتروفيرون يكون فعالا وكافيا لعلاج فيروس الالتهاب الكبدي ج (بينما يتحتم استخدام جرعة أعلى لعلاج فيروس الالتهاب الكبدي ب)، وهذا يعني أن الآثار السيئة الناجمة عن العلاج في حالة فيروس ج تكون أقل.


    استخدام العامل المضاد للفيروسات والمسمى ريبافيرين يمكن أن يساعد على تحسين التوقعات المستقبلية في حالة العدوى المزمنة ‏بفيروس الالتهاب الكبدي ج.



    ‏بالنسبة للمصابين بعدوى فيروس الالتهاب الكبدي ج فإن من هم دون سن 45 ‏سنة واستمر المرض لديهم لمدة تقل عن خمس سنوات، ولم تظهر عليهم بعد دلائل التليف الكبدي يكونون هم الأكثر قابلية للاستجابة للإنترفيرون ألفا. ثمة نسبة 50% من الأشخاص يمكنهم الاستفادة من العلاج بالإنترفيرون.



    ‏أما الالتهاب الكبدي المناعي الذاتي فيصعب تشخيصه، ويتم تشخيصه عادة عن طريق استبعاد الأسباب الأخرى، قد تساعد اختبارات الدم على تشخيص الحالة بدقة.



    إذا كان التلف الذي أصاب الكبد شديدا، فإن المرض يمكن أن يكون مهددا للحياة.



    عقاقير القشرة الكظرية هي العلاج الرئيسي، رغم أن العوامل المثبطة للمناعة قد تستخدم أيضا .




    مع أطيب تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية .






    التعديل الأخير تم بواسطة signora ; 10-13-2009 الساعة 07:36 PM


  5. #5
    مشرفة عامة علي جميع الاقسام الصورة الرمزية signora
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    egypt
    المشاركات
    13,543
    اعجبك
    49
    أُعجب بك : 21

    Post الإلتهاب الكبدي الحاد


    الإلتهاب الكبدي الحاد
    ACUTE HEPATITIS

    في حالة الالتهاب الكبدي الحاد يحدث الالتهاب بشكل فجائي ويمكن أن يسبب أعراضا شديدة.



    توجد أسباب عديدة تتضمن شرب الخمور وتعاطي الأدوية ولكن أكثر حالات الالتهاب الكبدي الحاد يكون سببها فيروسات الالتهاب الكبدي المذكورة أدناه.



    كل من فيروسي الالتهاب الكبدي “ب” و ” ج ” يمكن أن يؤدي إلى مرض كبدي أكثر إزماناً وأحيانا ما يؤدي إلى الفشل الكبدي، وإلا فإن الالتهاب الكبدي الفيروسي الحاد عادة ما يذهب من تلقاء نفسه .



    فيروس الالتهاب الكبدي “أ” :


    هو أكثر فيروسات الالتهاب الكبدي شيوعا واقلها خطورة .



    كانت نسبة من أصيبوا بعدوى فيروس الالتهاب الكبدي أ في الولايات المتحدة قد وصلت في وقت ما في الماضي إلى 50% وبالتالي فلديهم مناعة من الفيروس، ويحملون في دمائهم أجساماً مضادة له.



    هذا الفيروس يكون أكثر شيوعا في المناطق التي تنخفض فيها مستويات الخدمات الصحية والنظافة الشخصية والأشخاص المصابون بعدوى الفيروس يحملون الفيروس في دمائهم ويخرجونه من فضلاتهم.



    في أثناء الفترة المعدية القصيرة ( التي تستمر من 6 أيام إلى 6 أسابيع ) يمكن أن ينتشر الفيروس.



    يتم انتقال العدوى عادة من خلال تناول الطعام أو الماء الملوث بالمادة البرازية المعدية.


    يمكن أن ينتشر أيضا بتناول المحار الملوث الذي لم يتم طهيه جيدا.



    يحدث التعافي عادة بعد شهر أو شهرين.


    في حالات نادرة (عادة الأشخاص الذين تجاوزا سن الأربعين) يمكن أن يؤدي العدوى بفيروس الالتهاب الكبدي أ إلى فشل كبدي حاد , وحتى إلى الوفاة.



    مع ذلك ففي اغلب الناس يكون التعافي كاملا .









    فيروس الالتهاب الكبدي ” ب ” :



    يتم انتقاله عن طريق الدم الملوث (عادة عن طريق عمليات نقل الدم والمشاركة في استخدام إبر الحقن بين مدمني المخدرات بالحقن الوريدي)،


    كما يمكن انتقاله باللقاء الجنسي عن طريق السائل المنوي الملوث ,



    ويحتمل إمكان انتقاله عن طريق اللعاب الملوث,


    يمكن أن تنتقل العدوى إلى الأطفال أثناء الولادة إذا كانت الأم معدية ,


    كما أن العاملين في مجال الرعاية الصحية والعاملين في المؤسسات التي تؤوي الأشخاص المعرضين للعدوى بدرجة عالية هم أيضا فريسة سهلة لهذا الفيروس الخطر.



    بعض الأشخاص الذين تنتقل إليهم عدوى الفيروس لا يصابون بالالتهاب الكبدي أبداً ولا يصيرون مرضى بعد ذلك, بينما يصاب أشخاص آخرون بحالات طفيفة إلى شديدة.



    في أحوال قليلة يمكن أن تسبب العدوى بفيروس الالتهاب الكبدي ” ب” حدوث فشل كبدي حاد.



    تستغرق الحالة من شهر إلى أربعة أشهر ليتعافى المريض من النوبة الأولى من الالتهاب الكبدي.



    ثمة عدد جوهري من الناس يصيرون حاملين للفيروس أو تتحول حالتهم إلى الالتهاب الكبدي المزمن , وبعض من هؤلاء الناس يصابون بتلف الكبد والفشل الكبدي المزمن.



    وعندما يصاب الأطفال بفيروس ” ب ” أثناء الولادة يكون هناك احتمال 90 % أن يصابوا بالتهاب الكبدي المزمن فيما بعد, وعلى النقيض من ذلك, إذا أصيب الصغار البالغين الأصحاء بفيروس ” ب ” يكون هناك احتمال بنسبة 1% فقط أن يصابوا فيما بعد بالالتهاب الكبدي المزمن.
















    فيروس الالتهاب الكبدي ” ج ” :


    كان فيما مضى يسمى فيروس الالتهاب الكبدي لا “أ” ولا “ب”.


    ينتشر بنفس طريقة انتشار فيروس الالتهاب الكبدي ” ب ” , رغم وجود خلاف حول درجة سهولة انتشاره عن طريق اللقاء الجنسي.



    كثير ممن أصيبوا بعدوى فيروس الالتهاب الكبدي ” ج ” لا يصابون بالالتهاب الكبدي الحاد ,


    وآخرون غيرهم يصابون بالالتهاب الكبدي الذي يمكن أن يكون شديدا جدا ولكنه نادرا ما يؤدي إلى الفشل الكبدي الحاد.



    ويتعافى الأشخاص المصابون بالصورة الحادة من المرض في غضون ثلاثة إلى أربعة أشهر.



    أكثر من 50% من الأشخاص المصابين بعدوى فيروس ” ج ” تتحول حالتهم إلى الالتهاب الكبدي المزمن , وبعضهم يصاب بتلف الكبد والفشل الكبدي المزمن و/أو سرطان الكبد .



    يقدر عدد الأمريكيين الذين أصيبوا بالالتهاب الكبدي المزمن بسبب فيروس ´´ج´´ بـ 3.9 ‏ملايين نسمة (بينما العدد العالمي لحالات العدوى هو 70 ‏مليون نسمة).



    ‏في الولايات المتحدة يموت 10 ‏ألاف شخص سنويا بمرض الكبد المزمن بسبب فيروس الالتهاب الكبدي ´´ج´´. بعضهم من مدمني تعاطي المخدرات بالحقن الوريدي أو كانوا كذلك، والبعض الآخر أصيبوا بالعدوى بسبب نقل الدم الذي تلقوه قبل عام 1990م ‏(أي قبل أن يكتشف الفيروس ´´ج´´ وقبل بدء اختبارات الدم للكشف عن الفيروس).



    ‏يبدو أن خطر الإصابة بفيروس ج يكون أكبر بين من يعانون من نقصا في المناعة مثل الأشخاص الذين أجريت لهم عمليات زرع الأعضاء ومن أصيبوا بمتلازمة النقص المناعي المكتسب (الإيدز).







    فيروس الالتهاب الكبدي ” د ” :


    هو فيروس لا يسبب من تلقاء نفسه الالتهاب الكبدي ولا يسبب غيره من الأمراض ,



    ولكن إذا أصيب شخص ما بهذا الفيروس وفيروس ” ب ” معاً فإنه يصاب بحالة شديدة من الالتهاب الكبدي الحاد.

    يبدو ان فيروس “د” يتم انتقاله من خلال الملامسة الشخصية أكثر من أن يتم انتقاله بالتعرض للدم .







    فيروس الالتهاب الكبدي ” هـ”:


    هو فيروس يشبه فيروس الالتهاب الكبدي ” ا ” ولكنه شديد الندرة في الولايات المتحدة .

    يمكن أن يكون شديد الخطورة للنساء الحوامل. وحوالي 20 % منهم يصبن بتدمير للكبد قد يودي بحياتهن بسبب فيروس الالتهاب الكبدي “هـ”.



    الأعراض


    توجد فترة احتضان بين وقت حدوث العدوى وبين وقت أول ظهور لأعراض الالتهاب.



    تتفاوت فترة الاحتضان حسب نوع الفيروس , فهي بالنسبة للفيروس ” ا ” : 6 أيام إلى 6 أسابيع , وللفيروس ” ب ” : 4 أسابيع إلى 12 أسبوعا , وبالنسبة للفيروس ” ج ” : 7 أسابيع في المتوسط.



    أعراض التهاب الكبدي الحاد هي أعراض عامة ومن السهل أن يلتبس الأمر بينها وبين حالات أخرى ,وهي تشمل :



    الشعور بالإعياء وفقدان الشهية والغثيان والقيء وحكة بالجلد وألماً بالبطن (في الجزء العلوي الأيمن من البطن) وحمى وبولاً لونه مثل الشاي.



    هذه الأعراض يتبعها حدوث اليرقان (وهو اصفرار الجلد واصفرار بياض العينين).

    يحدث أحيانا نقصان في الوزن. في حالات نادرة تكون الأعراض شديدة جدا ومهددة الحياة.

    بعض المصابين بعدوى فيروس ” ب ” أو فيروس ” ج ” لا يعانون أية أعراض أو يعانون أعراضا طفيفة جدا للالتهاب الكبدي الحاد في بادئ الأمر , ولكن بعد ذلك بسنوات قد تظهر عليهم أعراض الالتهاب الكبدي المزمن .



    خيارات العلاج


    إن الأعراض المذكورة سابقا ( وخاصة اليرقان المفاجئ) تجعل تشخيص الالتهاب الكبدي مرجحا للغاية ,



    ولكن إجراء اختبارات للدم تعد ضرورية لتأكيد هذا التشخيص.



    اختبارات الدم الخاصة بإنزيمات الكبد يمكن أن تكشف عن موت الخلايا الكبدية على نطاق واسع , وهي صورة أساسية في أي نوع من الالتهاب الكبدي،


    أما اختبارات الدم الأخرى فيمكن أن تكشف عن الفيروسات المعروفة المسببة للالتهاب الكبدي، ويمكن أن تساعد طبيبك على تحديد التوقعات المستقبلية للمرض.



    لا يوجد علاج متخصص للالتهاب الكبدي الفيروسي الحاد. يهدف العلاج إلى مساعدتك أن تشعر بارتياح أكثر.

    قد تشعر بتحسن إذا رقدت بالفراش رغم أن هذا غير ضروري للشفاء.


    قد يصف لك الطبيب غذاء مرتفع السعرات على أن يكون معظم ما يتم تناوله من الطعام في الصباح منعا لحدوث الغثيان في خلال اليوم.




    إذا كانت تعاني قيئا متكررا فقد تحتاج إلى تغذية عن طريق الوريد .





    مع أطيب تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية .






    التعديل الأخير تم بواسطة signora ; 10-13-2009 الساعة 08:40 PM


+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. الالتهاب الرئوي
    بواسطة المراقب في المنتدى المنتدى الطبي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-26-2009, 10:13 PM
  2. تضخم الكبد
    بواسطة المراقب في المنتدى المنتدى الطبي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-06-2008, 01:22 AM
  3. الالتهاب السحائي
    بواسطة المراقب في المنتدى المنتدى الطبي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-30-2008, 12:59 PM
  4. لقاح جديد لعلاج التهاب الكبد الفيروسي
    بواسطة كتكوووتة في المنتدى المنتدى الطبي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-15-2007, 02:40 PM
  5. لقاح جديد لعلاج التهاب الكبد الفيروسي
    بواسطة كتكوووتة في المنتدى المنتدى الطبي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-15-2007, 02:38 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك



-
Privacy Policy